بلجراد (أ ف ب)

على مدى عقود طويلة، صمد «مويا» العميد العالمي لتماسيح الأسر، في مواجهة أحداث جسام مرت بها العاصمة الصربية بلجراد، ولم يخرج من حوضه الصغير الذي يبلغ طوله 12 متراً وعرضه سبعة أمتار، منذ وصوله إلى حديقة بلجراد للحيوانات قبل 83 عاماً. 
وتحتفي الحديقة التي تجهل سن «مويا» على وجه التحديد، هذا الأسبوع بذكرى وصوله إلى بلجراد عام 1937 قادماً من حديقة في ألمانيا. 
وأصبح مويا رسمياً عميد التماسيح في العالم بعد نفوق التمساح «ساترن» الشهير في مايو الماضي بحديقة موسكو للحيوانات. 
ووصل التمساح إلى بلغراد في وقت كانت فيه عاصمة لمملكة يوغوسلافيا، ونجا من قصف الحرب العالمية الثانية الذي طال الحديقة، وعاصر الحقبة الاشتراكية ومن ثم تشرذم يوغوسلافيا السابقة وتفككها.