أشرف جمعة (أبوظبي)

أعادت ورش وأنشطة نادي تراث الإمارات لمنتسبي الملتقى الصيفي 2020، حراكاً تفاعلياً خلال الفترة الماضية «عن بُعد»، الذي نُظم هذا العام عن بُعد، بمشاركة مراكز النادي الشبابية والنسائية، في الفترة من 19 إلى 29 يوليو الجاري، وتم بثه عبر المنصة الرقمية للنادي من «استوديو خاص» في مقر النادي الرئيسي، واستوديو في مركز أبوظبي النسائي. 

ورش تراثية
وقدم مركز أبوظبي النسائي ورشتين، أولاهما ورشة الحناء التي قدمتها سعيدة الواحدي، التي شرحت لهن ماهية الحناء وطرق تجفيفها وطحنها واستخدامها وأنواعها التي كانت تستخدم في الماضي، فيما قدمت ظبية الرميثي ورشة عن صناعة الأثمد شرحت فيها طريقة صناعته قديماً واستخداماته وصناعة المرود والمواد المستخدمة فيه، فيما قدم مركز السمحة النسائي ورشتين كانت الأولى عن خياطة الملابس قدمتها موزة المهيري، وبينت فيها فن الخياطة وأنواع الأقمشة المستخدمة قديماً في صناعة الأثواب، وقدمت شرينة الرميثي ورشة الأكلات الشعبية، التي تحدثت فيها عن طريقة صناعة الخبيصة، وهي نوع من الحلويات، تتكون من الطحين والسكر والماء والزعفران والهيل. 
وشاركت طالبات الملتقى في رحلة افتراضية إلى «معرض الشيخ زايد»، تعرفن خلالها على ما يضمه من مقتنيات تحكي مسيرة حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». 

تجربة مفيدة
وأشارت التميمي، إلى أنه كان هناك تجاوب كبير من قبل المشاركات، وحرص على حضور الورش، رغم أنها كانت تنظم عن بُعد، وهو ما يعد تجربة جديدة، وأشارت إلى أن التنظيم عن بُعد أتاح أن تكون الورش في متناول الجميع، وهو ما أظهرته نسب المشاركة، حيث الاهتمام بتراث الإمارات الأصيل والمتنوع.

ألعاب شعبية
فيما أشاد سعيد علي المناعي، مدير إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات، بالتنظيم المتميز لملتقى هذا العام، الذي هو استمرار لنجاح النادي في تنظيم الأنشطة والفعاليات عن بُعد في الفترة الماضية، وقال: إن عطاء نادي تراث الإمارات للمجتمع يظل متواصلاً في جميع الصور، وأضاف: «راضون كل الرضا عن مستوى الأداء في الملتقى وأنشطته التي نفذناها». 
 وثمن المناعي، التجاوب المتفاعل من قبل الطلبة والطالبات مع الورش، التي قدمت في الملتقى، مما يؤشر إلى الفائدة التي حصلوا عليها، لافتاً إلى أن هذه الورش تم تسجيلها وهي متاحة الآن عبر منصة النادي الرقمية للجميع. 

ترسيخ المفاهيم 
قالت فاطمة التميمي، رئيسة قسم الأنشطة النسائية في النادي إن الملتقى، كان له دور في ترسيخ المفاهيم التراثية لدى المشاركات، حيث اختتمت كل ورشة بسؤال عن مدى استفادة الطالبات من هذه الأنشطة التفاعلية، مشيرة إلى أن مريم الكلباني من مركز العين النسائي، قدمت ورشة صناعة التلي، التي تعرفت الطالبات من خلالها على طريقة عمل التلي.