اتّهمت الولايات المتحدة روسيا باختبار سلاح يمكن استخدامه لتدمير أقمار اصطناعية في الفضاء، وهو أمر نفته موسكو، مشيرة إلى أن ما أطلقته كان «أداة خاصة» لفحص معدات روسية في المدار.
وحتى الآن، قدرة قمر اصطناعي على مهاجمة آخر مجرّد فكرة نظرية، وكان بإمكان الولايات المتحدة وروسيا والصين، ومنذ 2019 الهند، استهداف الأقمار الاصطناعية بقذائف يتم إطلاقها من الأرض، لكن هذا النوع من التفجيرات يتسبب بملايين من قطع الحطام في المدار، ما دفع قوى العالم للامتناع عن القيام باختبارات كهذه.
وستكون لدى الولايات المتحدة وروسيا فرصة عقد محادثات مباشرة الأسبوع المقبل في فيينا، خلال أول اجتماع بين البلدين بشأن أمن الفضاء منذ العام 2013، فيما شدد قائد قوة الفضاء الجنرال جاي ريموند على أن «الفضاء مجال لشن الحروب، تماماً مثل الجو والبر والبحر».
 واشنطن (أ ف ب)