أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت، أمس «عن بُعد»، فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2020 لنادي تراث الإمارات، وتستمر حتى 29 من الشهر الجاري، بمشاركة جميع المراكز الشبابية والنسائية التابعة للنادي، عبر المنصة الخاصة التابعة لنادي تراث الإمارات، بمشاركة عدد من المدربين التراثيين الذين طالما تركوا بصمة تراثية مميزة في كل نشاط تراثي، وتم تحديد سن المشاركة من 8 سنوات إلى 15 سنة، من ذكور وإناث، وستكون البرامج منوعة وهادفة لدعم الهوية الوطنية، وحفظ تراث الآباء والأجداد.
ويهدف الملتقى إلى المحافظة على الهوية الوطنية، وغرس حب التراث في نفوس الطلاب، وشغل أوقات فراغهم في الإجازة المدرسية، والاستفادة من وقتهم في تعلم العادات والتقاليد والسنع الإماراتية، التي تعتبر ركيزة أساسية في تراث الدولة. 
وفي اليوم الأول، قدم المدرب التراثي حثبور الرميثي، برفقة المدرب بدر الحسني، ورشة خاصة عن الغوص والبحر والبحارة، وكل ما يلزم الصيادين من أدوات الغوص والصيد، وكيفية تنفيذ فلق المحار واستخراج اللؤلؤ، وذلك عبر استديو خاص في نادي تراث الإمارات، ومن خلال المنصة الرقمية التابعة للنادي. 
وقال سعيد المناعي، مدير إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات: لقد نجح نادي تراث الإمارات، على مدى الأشهر السابقة، في التواصل مع المجتمع ومع الطلاب، من خلال برامج موجهة لعموم المجتمع في ورش تراثية، تم تقديمها عن بعد، عبر المنصة الإلكترونية، واليوم نتعامل مع ملتقى السمالية الصيفي ولأول مرة عن بُعد.. وستكون هناك مسابقات تراثية، كنوع من التغيير وتحميس الطلبة على المشاركة، وقد تم تحديد الملتقى لمدة أسبوعين، وسيكون الأسبوع الأول خاصاً في الورش الشبابية من خلال استديو بث في مقر النادي الرئيسي، وفي الأسبوع الثاني، سيكون هناك استديو في مركز أبوظبي النسائي، وستكون مشاركات تراثية خاصة للمدربات التراثيات.