هناء الحمادي (أبوظبي)
رفض الشيف الإماراتي أحمد بن عيد العمل في مجال الإعلام، بعد أن درس التخصص وتميز فيه، لأنه عشق عالم الطهي وأبدع فيه، ووضع اسمه على وصفات تترجم ذوقه وخبرته الإماراتية والغربية، منذ تجاربه البسيطة في المطبخ، التي تذوقها الأهل والأصدقاء، وواصل ممارسة هوايته، التي تحولت إلى احتراف في الغربة، حيث تعلم وأتقن الكثير من الأطباق الكويتية والغربية كالفرنسية والمكسيكية والإيطالية، وبحث عن سر مذاقاتها ونكهاتها. 
أحمد بن عيد بدأ شغفه بالطبخ منذ كان عمره 17 عاماً، حينما كان يتابع جدته وهي تعد الأكل المنزلي، بعدها التحق بورش طبخ، وأبحر في عالم التواصل الاجتماعي، حيث حظي بالكثير من المتابعين على وسائل التواصل خاصة «سناب وإنستغرام»، حيث يمكن أن يشاهدوا وجبتهم المفضلة وهو يعدها مباشرة أمامهم، قبل أن تصل إلى معدتهم. 
يقول: البداية انطلقت من العزائم المنزلية، حيث كانت الأعين تتجه ناحيتي باعتباري لدي خبرة كبيرة في الطبخ الإماراتي، ولكن بنكهة كويتية تتميز ببهارات رائحتها ذكية، تعطي للأطباق مذاقاً خاصاً، من هنا بدأت إعداد الكثير من الأطباق، التي كنت أسمع بسببها كلمات التشجيع من الأقارب والأصدقاء، لتتبلور في ذهني فكرة إنشاء مشروع خاص يحمل بصمتي.

أطباق 
لم يكتف بالأكلات الإماراتية، بل توسع لاكتشاف أسرار الأطباق الأخرى الأجنبية، التي عليها إقبال كبير مثل الأكلات الإيطالية، وعن ذلك يقول: يزخر المطبخ الإيطالي بتنوع هائل في مختلف الأطعمة، لكن حينما يتعلق الأمر بالطعام الإيطالي، فنحن أمام أسلوب فريد يجمع ما بين فنون الطهي الراقية وإيتيكيت المائدة، مشيراً إلى أن الأكل المكسيكي يتميز بكثرة استخدام البهارات والفلفل الأحمر والأخضر الحار الطازج والمجفف والحلو، الذي يدخل في إعداد أطباق كثيرة، وكذا «الأفوكادو».
ناهيك عن ذلك، يتميز الشيف أحمد بخبرة في الأطباق الفرنسية، حيث أبحر في إعداد الكثير من الأكلات، مؤكداً التنوع الشديد في الأسلوب والطريقة من مدينة إلى أخرى، حيث كل منطقة من مناطق فرنسا لها المطبخ المميز.