خولة علي (دبي)

نظمت جمعية النهضة النسائية ممثلة بمركز حور، برنامج «روائع الإجازة»، عبر سلسلة من الدورات والورش التعليمية الهادفة لاستثمار الإجازة الصيفية بما يثري أوقات الفتيات بالمفيد والجيد، والعمل على تعزيز الكثير من السلوكيات التربوية والاجتماعية، إلى جانب المهارات الفنية والخبرات الحياتية لجعلهن أكثر قدرة في التعاطي مع مجتمعهن، والتأثير إيجابياً فيه، ومستهدفة الفتيات من عمر 9 سنوات إلى 16 سنة، وتستمر هذه الفعاليات حتى 23 من يوليو الجاري. 
وبدأ التفاعل ثرياً من المشاركات اللاتي حظين بفرصة أن يتعلمن مهارات متعددة عبر منصة التواصل عن بُعد التي منحتهن الكثير من الفرص لتعزيز الوجود والمشاركة في البرامج والورش الهادفة التي تغطي احتياجات الفتيات من جوانب نفسية واجتماعية وعلمية وفنية. 
وقدمت المدربة سمر عبدالمعطي، مجموعة من الورش الفنية التي تم انتقاؤها وفقاً لتوافر الأدوات، ورغبة المشاركات في تعلم بعض التقنيات الفنية في كيفية التعامل مع إعادة تدوير الأشياء من حولهن، ومحاولة تجديد أي خامة متوافرة في المنزل وإلباسها حلة متجددة، موضحة أن التقنية من شأنها أن تعزز في الفتاة قيمة الأشياء من حولها ورؤيتها بأفكار أكثر إبداعاً. 
فيما قدمت الدكتورة رانيا محمد، المختصة بالفنون، ورشة عن المبادئ الفنية الأساسية في الرسم، وتعريف الفتيات به، والتي من شأنها أن تفتح لهن أفقاً أكثر تنوعاً في بناء أفكارهن، مشيرة إلى أن الفن يحظى باهتمام واسع بين الصغار والكبار، واستثمار الصيف بشكل صحيح، باعتباره فرصة لجعل الفرد يكسب مهارات جديدة تطور من مهارته وتنمي شخصيته، وتعلم فن الرسم بما يتطلب قدراً من الممارسة بين الحين والآخر، حتى تعتاد اليد على الرسم والقدرة على تحويل الأفكار أو الخيال إلى لوحة فنية بديعة، وقالت: «من خلال هذه الورشة، حرصت أن نتبع خطوة بخطوة عملية الرسم، من خلال رسم لوحة بسيطة، ممكن أن تكون بداية للمشاركات في الانطلاق إلى رسم لوحات أكثر إبداعاً، بعد التعرف على المفاتيح الأولية». 
ولم تغب فنون تنمية وبناء الشخصية من نفسية واجتماعية لتغطية أوجه احتياجات الفتيات كافة، وسبل تطوير شخصياتهن، وتقديم أفضل ما لديهن من قدرات ومهارات، وبناء جيل ملمٍّ بالأمور من حوله، قادر على التعامل مع كل ما يعتريه من عوائق ومشكلات بهمّة عالية ونجاح، حيث قدمت المدربة لولوة ثاني مهارات استثمار الوقت عبر ورشة إجازتي الصيفية منجم مهارات، حول سبل استثمار الوقت من خلال اكتساب مهارات جديدة، وتوعيتهن بأهمية التزود بمعارف جديدة، وكيفية تبني سلوكيات واتجاهات إيجابية، من خلال بعض الورش والبرامج الاجتماعية الهادفة.