دخل مسلسل «سيف الله - خالد بن الوليد» في أزمة جديدة تهدد ظهوره للنور خلال المارثون الرمضاني القادم.. لتكرار الاعتذارات، من مصطفى شعبان مروراً بخالد النبوي وهاني سلامة وعمرو يوسف وصولاً إلى ياسر جلال.
وقد تم التعاقد بشكل رسمي مع ياسر جلال لأداء الشخصية، لكنه عاد هو الآخر ليعتذر عنها، معللاً ذلك بارتباطه بعمل آخر.
ووقعت الشركة المنتجة في مأزق البحث عن بطل جديد للمسلسل، والذي كان مقرراً أن يبدأ تصويره منتصف أغسطس المقبل. 
ورغم قيامه بإجراء جلسات عمل مع المخرج رؤوف عيد العزيز وبروفات للملابس والمكياج، برر ياسر اعتذاره بأن تجسيد شخصية عظيمة بقيمة خالد مسؤولية كبيرة، وتحتاج لفترة تحضير بدني وجسماني على أعلى مستوى.
وقال: عندما قرأت الحلقات التي كتبها السيناريست إسلام حافظ بحرفية شديدة، وجدت أن المسلسل يحتاج إلى مجهود جبار، وفترة إعداد طويلة لتجسيد الشخصية على أكمل وجه، لا سيما أن الأحداث تتضمن العديد من المعارك.
ومن هنا تخوفت من عدم قدرتي على الإيفاء بهذه المسؤولية، ولذلك فضلت الاعتذار عنها في وقت مبكر، لإتاحة الفرصة من أجل التعاقد مع نجم آخر.
يذكر أن المسلسل كان من المقرر عرضه في رمضان الماضي وتم التحضير له وترشيح أكثر من بطل، ووصل الدور إلى عمرو يوسف، الذي وضع شروطاً منها ميزانية مفتوحة وتنفيذه بأعلى مستوى، لأنه يرى أنه ستتم مقارنته بما تم تقديمه من قبل في الدراما التاريخية مثل «ممالك النار» و«أرطغرل» وغيرها.
وتمت الموافقة على طلبات عمرو من الجهة المنتجة والمخرج، وبدأت التحضيرات وتم الإعلان عن البوستر، وحصل على ردود فعل كبيرة، وتقرر التصوير في صحراء الأردن، وسافرت أسرة العمل، وبدأ التنفيذ، ليتلقى عمرو صدمة عدم تنفيذ الاتفاقات، إلى جانب عدد من المشكلات الأخرى، متعلقة بالخيل، حيث لم تكن على المستوى المطلوب ولم تكن عربية أصيلة وعدم توافر أعداد كبيرة منها تسمح بإعطاء صورة ضخمة عن العمل التاريخي الذي ينتظره الملايين.
أما المشكلة الثالثة فمتعلقة بالكومبارس، لأنه لم يتم استقدام كومبارس لهم علاقة بالتمثيل، بل تم استقدام مجموعة من البدو لتنفيذ مشاهد الحروب والمعارك، والتي ظهرت بشكل أقل من المتوقع.
وفي نهاية الأمر، اضطر عمرو يوسف إلى التوقف عن التصوير، وأبلغ المخرج أنه لن يستمر في العمل، وخرج العمل من السباق الرمضاني الماضي.