القاهرة (الاتحاد)

تُصنع مضادات التعرق من كلوريد الألومنيوم ومركبات الألومنيوم الأخرى التي يمكن أن تسد مسام غدد العرق بهدف تقليل التعرق المفرط.
وذكر موقع «Business Insider» أن المخاوف من أن مضادات التعرق يمكن أن تكون مرتبطة بالإصابة بسرطان الثدي، إلا أن هذه الادعاءات تم دحضها، ولم يجد الباحثون أي دليل واضح على أن استخدام مضادات التعرق يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
تقول دكتورة كيران ميان طبيبة الأمراض الجلدية في نيويورك، إن الشائعات ربطت بين استخدام مضادات التعرق والإصابة بسرطان الثدي لأن معظم السرطانات تظهر في المنطقة الأقرب إلى الإبط، حيث يتم وضع مضادات التعرق، التي يُعتقد أنها تحتوي على مواد مسرطنة يمتصها الجلد عن طريق مسام البشرة.
ولم تخرج أي دراسة قوية تُدعم هذا الادعاء، بل وجدت الأبحاث أنه لا يوجد هناك زيادة في معدل الإصابة بسرطان الثدي لأولئك اللاتي يستخدمن بانتظام مضادات التعرق أو مزيلات العرق. وأضافت أن مركبات الألومنيوم التي هي أحد المكونات النشطة الرئيسة في مضادات التعرق تساعد على مكافحة العرق، إلا أن هناك القليل من الأدلة التي تشير إلى أن الألومنيوم يتم امتصاصه من خلال الجلد بكمية كبيرة من مضادات التعرق، حيث يتمكن معظم الأشخاص الأصحاء من تحمل كمية صغيرة من الألومنيوم التي تدخل إلى نظامهم.
ومع ذلك، تحمل مضادات التعرق خطورة محتملة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة، لأن كلاهم لن تتحمل التعامل مع الألمنيوم بشكل فعال، لذلك تطلب إدارة الغذاء والدواء وضع ملصقات على مضادات التعرق لتحذير المصابين بأمراض الكلى للتشاور مع أطبائهم قبل الاستخدام. ولاستخدام مضادات التعرق بأمان، يجب اتباع إرشادات الملصق، التي تنصح بوضع طبقة رقيقة على الإبطين ليلاً قبل النوم، للسماح لأملاح الألومنيوم بتكوين سدادات تسد فتحات الغدد العرقية.
ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان، فإن مضادات التعرق آمنة للاستخدام ولم تؤكد أي دراسات وجود صلة مباشرة بين هذه المنتجات والإصابة بالسرطان أو أي آثار صحية سلبية أخرى.