لكبيرة التونسي (أبوظبي)

دعت ورشة توعية، إلى الاستثمار الأمثل للعطلة الصيفية، وضرورة مشاركة الأبناء اللعب، خاصة في ظل قلة الأنشطة التفاعلية، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا.. حيث نظمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ورشة «عن بُعد» تدعو إلى الاستفادة منوقت الفراغ، بعيداً عن شاشات التلفزيون أو الأجهزة المحمولة، وذلك ضمن برنامج «إثراء» للدورات والورش التدريبية، ونفذتها سحر الحوسني مدرب متخصص في المؤسسة مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل قسم التدخل المبكر، وسمية الواحدي مدرس متخصص في المؤسسة مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل قسم التدخل المبكر.

وقالت المدربتان: إن فكرة الورشة جاءت بعد أن أصبح التباعد الجسدي ضرورة ملحة، إثر الوضع الذي فرضه انتشار فيروس كورونا في كافةأنحاء العالم، موضحتان أن هذا الأمر شكل فرصة للكثير من الآباء للتقرب من أبنائهم، حيث جاء التباعد الجسدي فرصة مثالية للممارسةللأنشطة التي كانوا يشتاقون إليها ولا يجدون الوقت الكافي للقيام بها، لكن بالنسبة للبعض الآخر، فكل يوم يعيشون تحديات جديدة، خاصةعند وجود الأطفال من أصحاب الهمم.

  • سحر الحوسني
    سحر الحوسني

وقالت الحوسني: «إذا فكرنا قليلاً، نجد أن فكرة البقاء في المنزل هي الأصعب بالنسبة للأطفال من أصحاب الهمم، الذين أصبح روتينهماليومي البقاء في المنزل فقط، بعيدين عن مدارسهم وأصدقائهم ولا يمارسون الأنشطة المسلية بالنسبة لهم، لذلك يحتار بعض الأهل فيابتكار أفكار وأنشطة مفيدة وترفيهية لأبنائهم، وقضاء وقت بعيداً عن شاشات التلفزيون والأجهزة الذكية التي أصبحوا ملتصقين بها طولالوقت»، وأضافت: أجابت الورشة عن الأسئلة التي تدور في أذهان كثير من الناس ومنها: كيف أقضي الإجازة؟ كيف أستفيد من الفراغالطويل؟ ما البرامج المناسبة التي عليّ أن أطبقها في هذه الإجازة الطويلة؟

وتطرقت خلال الورشة إلى محاور، منها كيفية تنظيم الوقت، حيث يجب تحديد المهارات التي تريد أن يكسبها طفلك، وتقسيم المهاراتالتعليمية لعدة خطوات، بالإضافة إلى ضرورة تنويع الوسائل المستخدمة لمهارات التعليمية، وإبعاد كل ما يشتت الانتباه والتركيز، والبحث عنالمصادر المفيدة التي تساعدك في تحقيق المهارات التعليمية لطفلك، وضع جدول لتنظيم وقت أطفالنا مشاركة أطفالنا في وضع القوانينوالمكافأة، إنشاء جدول لتعزيز مشاركة جميع الأطفال في المنزل دون استثناء.

  • سمية الواحدي
    سمية الواحدي

وشددت الواحدي، على أهمية مشاركة الأطفال في صنع ألعابهم وتعزيز المهارات لديهم، مؤكدة أن استمتاعهم بصنع الألعاب لا يضاهي، لاسيما إذا شاركهم الآباء ذلك، حيث تكون درجة استمتاعهم أعلى بكثير، وأضافت: قمنا خلال الورشة بعرض مجموعة من الألعاب الشيقة التييمكن صنعها في المنزل، عبر خطوات سهلة وبسيطة باستخدام مواد بسيطة جدا، كما أن هذه الألعاب التي نصنعها في البيت تساعد أيضاًعلى فك ارتباطهم بالألعاب والأجهزة الذكية، التي أصبحت تستحوذ على عقول جميع الأطفال، كما يجب توجيههم للطريقة الصحيحةلاستخدام هذه التكنولوجيا، من خلال تحديد وقت ومدة الاستخدام، ويجب علينا أن نثري جهاز أطفالنا بالتطبيقات والقنوات التعليمية الممتعة.