ترجمة: عزة يوسف

خلال الفترات العصيبة، تبدو فكرة تنمية السعادة الشخصية أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ تلقي الطاقة السلبية بظلالها على العقل والجسد والروح، لذلك من الضروري مواجهتها عن طريق خلق السعادة. وهناك إجراءات أوصى بها خبراء للوصول إلى السعادة، حسبما أوضح موقع «Today»، وهي: 

* النشاط البدني:  الخطوة الأولى في تعزيز السعادة تتمثل في العناية بالجسم عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، ويكفي القيام بتمارين اليوغا الخفيفة، أو المشي السريع لمدة 12 دقيقة لتعزيز الفرح الداخلي، وخاصة مع دمج النشاط البدني مع التأمل لمدة خمس دقائق ما يقلل من هرمونات التوتر.

* تحسين النوم:   يجب اتخاذ إجراءات إضافية لمحاولة تنظيم النوم مثل تحديد موعد الذهاب للفراش، والاستيقاظ باكراً.

*التواصل: التفاعل الاجتماعي حتى لو كان عن طريق وسائل تكنولوجية يمكن استخدامها للتواصل مع الأهل والأصدقاء بشكل غير مباشر.

* النظام:  الحفاظ على النظام والتخلص من الأشياء غير الضرورية مهم لسلامة تدفق الطاقة في المنزل، وبالتالي تحسين المزاج.

* اللجوء إلى الطبيعة:  تحسن المناظر الطبيعية الخضراء الصحة البدنية والنفسية، حتى لو كانت صوراً أو فيديوهات للبيئات الجميلة مثل الشواطئ والجبال.

*الامتنان:  الإعراب عن الامتنان لما لدى الشخص من نِعم عبر كتابة قائمة بالأشياء التي تشعر بالامتنان لها، وشكر الأشخاص من حولك، يؤديان إلى زيادة مستوى السعادة.