أبوظبي (الاتحاد)

أضحت كوريا الجنوبية في وضع لا تحسد عليه بسبب تهديد بالانتقام جراء بالونات يطلقها منشقون عن نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وتحمل دعاية مناهضة له انطلاقاً من أراضيها. 
وبلغت التوترات بين شطري الجزيرة الكورية ذروتها بسبب «البالونات الدعائية» بعدما هددت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم كيم وخليفته المحتملة باحتمال القيام برد عسكري ضد البالونات التي تحمل دعاية مناهضة لبيونج يانج عبر الحدود. 
وثمة مخاوف من أن ترسل كوريا الشمالية سفناً عسكرية عبر الحدود البحرية تحت غطاء حماية قوارب الصيد. واكتشف الجيش الكوري الجنوبي بالفعل إجراء القوات الشمالية مناورات قرب المنطقة منزوعة السلاح مؤخراً. 
ويُنظر إلى كيم يو يونج على أنها المحرك الرئيس وراء هذه الاستفزازات، لاسيما أنها هي من وجهت التهديدات، وقالت في بيان إنها أمرت الجيش باتخاذ «الخطوة التالية» ضد كوريا الجنوبية، من خلال «ممارسة سلطتي الممنوحة لي من قبل رئيس الحزب والدولة». 
كما هددت يو يونج، الثلاثينية، بتفجير مكتب الاتصال بين الكوريتين في مدينة كايسونج الحدودية. وقالت: «أشعر بأنه وقت قطع العلاقات تماماً مع سلطات كوريا الجنوبية».