دينا محمود (لندن)

لم تعد أفلام الفيديو التي تتضمن شرحاً تفصيلياً للعمليات الجراحية، مفيدة للجراحين أو طلاب الطب وحدهم. فالقائمة باتت تشمل الآن «الروبوتات الطبية» أيضاً، بفضل تجربة بحثية يشهدها أحد فروع جامعة كاليفورنيا الأميركية. 
ففي هذا الفرع الواقع في مدينة بركلي بشمال الولاية، يتولى الباحثون تغذية «روبوت طبي» بـ 78 فيلماً متنوعاً لجراحات مختلفة، لتدريبه على كيفية تقطيب جروح المرضى. لكن الروبوت، المتصل بزوج من الكماشات المُبرمجة لاستخدام أدوات التقطيب الجراحية، لم يصل حتى الآن إلى الحد المطلوب، لاستخدامه بأمان في غرف العمليات.