ترجمة عزة يوسف

وضعت دراسة جديدة طرقاً بسيطة يمكنك من خلالها ممارسة مستوى من النشاط لتحسين رفاهيتك النفسية، للتكيف مع إجراءات الحجر المنزلي، حيث أصبح القلق الأكبر لدى معظم الناس، قلة الحركة والنشاط وزيادة فترة الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة، وتجددت المخاوف من تأثير انخفاض النشاط على الصحة البدنية، والتأثير على الجوانب النفسية والعقلية.
وربطت الدراسة، التي نشرتها المجلة الأميركية للطب الوقائي، بين التمارين البدنية الخفيفة وانخفاض مستويات التوتر، مقترحة المشي أثناء التحدث على الهاتف، والوقوف أثناء الطهو، والوقوف كل فترة أثناء الجلوس لفترات طويلة من الزمن.
وقال جاكوب ماير، المؤلف الرئيس والباحث في جامعة ولاية أيوا الأميركية، إنه على الرغم من أن الكثير من الأشخاص لا ينظرون إلى تلك التمارين باعتبارها أنشطة بدنية، فإن هذه الخطوات للتفريق بين فترات الجلوس الطويلة لها تأثير مُهم، حيث كشفت الدراسة عن أن المستويات المعتدلة والخفيفة من الحركة البدنية يمكن أن تحسن من مؤشر كتلة الجسم، ونصحت بتجنب الجلوس لفترات طويلة بقدر الإمكان، والتمشية بين أرجاء المنزل كلما أمكن، والحصول على قسط كافٍ من النوم، للتمتع بصحة جيدة.