سامي عبد الرؤوف (دبي)

«الوقاية خير من العلاج»، مقولة تتحقق في زمن كورونا، بالتباعد الجسدي، والالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية، ومن أهمها استخدام الكمامة. ويؤكد الدكتور عادل سجواني، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس «كورونا»، أن لبس الكمامة مسؤولية مجتمعية وواجب وطني، داعياً إلى استخدام الكمامة الطبية «ذات اللونين»، لأنها مصممة لمنع انتقال رذاذ الأنف أو الفم من شخص لآخر. وقال لـ«الاتحاد»: هناك نسب تشير إلى أن التزام الشخص المصاب باستخدام الكمامة، يخفض احتمالية انتقال العدوى منه إلى شخص سليم لا يستخدم الكمامة إلى 5%، فقط، فيما تنخفض النسبة إلى 1.5% فقط إذا كان الشخص السليم يلتزم بالكمامة، وأضاف: شخصان متقاربان أحدهما مصاب بالفيروس والآخر سليم، وصدر رذاذ من المصاب، فإن احتمال العدوى تصل إلى 90%، تنخفض إلى 70%، إذا كان الشخص السليم يلبس الكمامة.