أشرف جمعة (أبوظبي)

فاز خالد الحوسني، مشرف مركز الابتكار بمدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي، بالعديد من جوائز التميز العلمي عبر مسيرته، منها جائزة حمدان للتميز التربوي فئة المعلم المتميز منذ عامين، وجائزة مجلس الآباء بمدينة خورفكان فئة المعلم المتميز منذ ثلاثة أعوام، ومؤخراً فاز بجائزة خليفة التربوية فئة المعلم المبدع، لكن أهم ما يميز المعلم خالد الحوسني، حرصه على الإشراف على الطلاب المبتكرين والموهوبين والمشاركة بهم في المسابقات الوطنية والحصول على جوائز، فضلاً عن دراسته الماجستير في التاريخ بجامعة الشارقة، تمهيداً للحصول على الدكتوراه.
ويقول خالد الحوسني: أحب المشاركة في الأنشطة الطلابية، ولديّ قدرة على وضع الخطط الخاصة بالأنشطة التعليمية والترفيهية والتثقيفية وإدارة المهام المدرسية، فضلاً عن خبرتي الميدانية في إدارة الفعاليات الطلابية، وهو ما طبقته منذ تخرجي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعة الشارقة، حيث حرصت على الاهتمام بالطلاب الموهوبين وصقل مهاراتهم، ومن ثم الإشراف عليهم في المسابقات الوطنية، مبيناً إلى أنه التحق في البداية بمدرسة عبدالله بن الزبير الإعدادية بخورفكان، وأنشأ فيها نادي الهوايات الذي يعتني بإكساب الطلاب العديد من المهارات الإبداعية، ومن ثم تنمية الهوايات من خلال برامج ترفيهية وتعليمية وتثقيفية، ثم انتقل للعمل في مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي، التي كانت نقطة الانطلاق نحو تحقيق ذاته.
ويذكر أنه أشرف على الفريق الفائز بجائزة الشارقة للاستدامة فئة المدرسة المتميزة 2019، وكذلك الفريق الفائز بجائزة الشارقة للاستدامة فئة الفريق الطلابي المتميز منذ عامين، والفريق الفائز بجائزة حمدان للتميز التربوي فئة أفضل مشروع مطبق 2016، فضلاً عن الإشراف على الفرق الطلابية خلال المسابقات، علاوة على أنه أشرف على الفريق الفائز بجائزة العالم الشاب، ضمن المعرض الوطني للابتكار العالم الماضي.
وحول فوزه بجائزة خليفة التربوية هذا العام، يبين خالد الحوسني أنه يعتز بالحصول عليها كونها على قمة هرم الجوائز التربوية، وأنه تقدم للحصول عليها العام الماضي ولم يحالفه التوفيق، لكنه بالإصرار قرر المشاركة هذا العام، واستطاع الحصول عليها من خلال تقديم ملف يعبر عن إنجازاته في القيادة والتعليم والتحصيل، والأنشطة المدرسية، والرعاية الطلابية، والمشاركة الاجتماعية، وهو ما تكلل بالفوز.