عزة يوسف (القاهرة)

الإنترنت ليس آمناً تماماً، لاسيما خلال فترة الحجر المنزلي، إذ يمكن أن تحدث عمليات احتيال لأي شخص حتى البالغين، إلا أن الحفاظ على سلامة أطفالك على الشبكة العنكبوتية هو الأكثر أهمية، وعلى الرغم من أن مراقبة استخدام الأطفال للإنترنت أمر صعب، إلا أن هناك بعض قواعد السلامة التي يجب أن تجعل الطفل أو المراهق يلتزم بها، وفقا لموقع «Times of India»:

وقت محدد 
يعد تحديد وتنظيم مواعيد جلوس طفلك أمام الإنترنت من أفضل الطرق لمراقبة مقدار الوقت الذي يقضيه رقمياً للحفاظ على سلامته، وهناك العديد من التطبيقات والأنظمة الأساسية التي تشجع على عادات التصفح الآمنة.

خصوصية الصفحات
 لا يمكنك منع المراهق من بناء ملفه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه يجب الجلوس معه، وإجراء فحص مباشر للمعلومات التي يتركها على الإنترنت حتى يتعلم كيف يحمي نفسه من القرصنة أو الانتهاكات المحتملة، وعليه أن يتعلم كيف يتحكم في إمكانية الوصول إلى المنشورات ويعرف هوية الأشخاص الذين أضافهم .

المعلومات الخاصة
 إن نشر معلومات خاصة وحساسة عبر الإنترنت ليس بالأمر الآمن على الإطلاق، وغالباً ما يكون العديد من مواقع التواصل الاجتماعي عرضة للقرصنة، ويتم استهداف الجمهور الأصغر سناً، وعليك أن تنصح أطفالك بعدم نشر أي تفاصيل حساسة مثل العنوان والمكان الذي يعيشون فيه، والمدرسة التي يذهبون إليها أو غيرها من المعلومات الخاصة عبر الإنترنت، والتي قد تعرض حياتك العائلية للخطر، ويجب أن تطلب من أطفالك أن يسألونك قبل نشر أي معلومات.

كلمات المرور
 إذا كان الأطفال صغاراً، قد يشعرون بالإغراء لمشاركة المحتوى أو كلمات المرور مع أصدقائهم وأقرانهم، إلا أنه على الآباء منعهم من ذلك لأنه يؤدي لتعريض معلوماتهم الشخصية للخطر، أو إلى حالات من التنمر والتصيد، ولا يجب السماح لهم بالتسوق عبر الإنترنت بمفردهم، كما أنه من المهم أيضاً تعليمهم أخلاقيات التصفح الآمن. 

«واي فاي»
 سواء كنت في المنزل أو الأماكن العامة، استخدم خدمات الإنترنت الموثوقة التي تتطلب كلمة مرور لتسجيل الدخول، وانصح أطفالك باستخدام أو تنزيل التطبيقات أو مواقع الويب التي تأتي من مصادر موثوقة فقط. 

التصفح بمسؤولية
 يجب عليك تشجيع طفلك على عدم الانخراط في التنمر أو التسلط أو أي فعل غير أخلاقي، حيث إن ضغط الأقران يمكن أن يجعله يشارك معهم، كما يجب أن تشرح مخاطر ذلك بطريقة حازمة، حتى إذا رأوا تعليقاً سلبياً، شجعهم على عدم الرد وبدلاً من ذلك، أن يبلغوا عنه.