هناء الحمادي (أبوظبي)

تزرع فاكهة «اللمبو» في المنازل والمزارع، وتختلف مسمياتها في دول الخليج فهي (لمبو، همْبّوْ، عمبو، همبو أبو الروان، غونج بحريني، بمبره)، وهي صيفية محلية، صغيرة الحجم حلوة الطعم، تحتوي على مادة سائلة لزجة في داخلها كأنها صمغ سكري شفاف، تحيط بالنواة (الطعامة) تسبب لذعة خفيفة على اللسان. 

  • «اللمبو».. صديقة للبيئة

وتحتاج اللمبو أو «الهمْبَّو» إلى تربة طينية تمزج بالرمال، ومن أنواعها «بو الروان، بو الحصا» وهي شجرة استوائية، يقال إن موطنها الأصلي إندونيسيا وثمارها خضراء، وتصفرّ عند النضج، وأوراقها دائرية تشبه شكل القلب، ورائحتها عطرية، وتتكون الثمار على شكل عناقيد العنب، وتزهر خلال شهر أبريل وبداية مايو، وتقطف ثمارها في نهاية مايو وخلال يونيو.
ويذكر عبدالله محمد بن ربيع، من منطقة الزبارة في خورفكان، أنها شجرة صديقة للبيئة تحتاج إلى كمية بسيطة من المياه، ولكن بصفة منتظمة خلال السنة الأولى من زراعتها، والري بالتنقيط أنسب للشجرة. ويسترجع السبعيني يوسف الحنطوبي، من منطقة إعسمة في رأس الخيمة، أنهم في طفولتهم كانوا يتسابقون لقطف ثمارها، حيث تنتشر في العديد من المنازل والمناطق مثل الرمس وشعم، والبعض من الناس يحبون مذاقها، والبعض الآخر لا يستسيغون مذاقها نسبة إلى المادة اللزجة التي بداخلها.

  • «اللمبو».. صديقة للبيئة

وبدوره، أوضح الستيني مبارك الحفيتي، من منطقة الطويين في الفجيرة، أن هذه الشجرة تكثر في المزارع بمناطق الفجيرة وفي المنازل، وهي قريبة إلى قلوب الكثير من أهالي المنطقة، نظراً لذكريات الطفولة التي تجمعهم بها، حيث كان الآباء والأجداد ينتظرون موسم الصيف بفارغ الصبر ليتقاسموا الفاكهة الطيبة، وما تجود به الأرض من خيرات الصيف.