أشرف جمعة (أبوظبي)

حصل الباحث الدكتور وليد العلي على شهادة الدكتوراه «عن بعد»، عن دور القضاء الإماراتي من حيث اختصاصه بأشد الجرائم الدولية خطورة، وكيفية الحفاظ على أولويته بنظر مثل هذا النوع من الجرائم أمام رقابة المحكمة الجنائية الدولية، ولم يكن يعرف أن رسالته التي اشتغل عليها وأعدها سوف يتم مناقشتها عن بعد، من خلال التنسيق مع جامعة الشارقة، حيث حصل على الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. 
وقال الدكتور وليد العلي: حصلت على درجة الليسانس في القانون من أكاديمية شرطة دبي بتقدير جيد جداً، ثم أكملت دراسة الماجستير في جامعة الشارقة وتخرجت فيها بتقدير امتياز، والآن حصلت على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في الدكتوراه في تخصص القانون الدولي، لافتاً إلى أنه كان على أتم الاستعداد لمناقشة أطروحة الدكتوراه، وقد تم تحديد الموعد للمناقشة، لكن حدث ما لم يتوقعه أحد وهو انتشار كوفيد 19، ومن ثم قيام الدول باتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار جائحة كورونا في بلدانها، يورد أنه انتابه شعور بالقلق والخوف من عدم القدرة على مناقشة الأطروحة، إلا أنه بفضل منظومة التعليم القوية، تم تذليل كافة الصعاب، وتم التواصل معي من قبل إدارة الجامعة، بأنه ستتم المناقشة في الموعد المحدد عن بعد. أما عن موضوع الرسالة وسبب اختياره له، فيرجع ذلك إلى الأهمية العملية والنظرية، في ما يتعلق بترسيخ دور القضاء الإماراتي من حيث اختصاصه بأشد الجرائم الدولية خطورة، وكيفية الحفاظ على أولويته بنظر مثل هذا النوع من الجرائم أمام رقابة المحكمة الجنائية الدولية، أما بالنسبة للأهمية النظرية فتنبع من أنها تسعى إلى بيان الأسس القانونية، التي ينبغي توافرها في التشريع الجنائي الإماراتي، حتى يختص بنظر أشد الجرائم الدولية خطورة، كما تظهر هذه الأهمية في تحليل طبيعة العلاقة بين اختصاص المحكمة الجنائية الدولية والقضاء الإماراتي. ويوضح العلي، أنه في ما يتعلق بالخطط المستقبلية فإنه يتطلع إلى خدمة وطنه في البحث العلمي، ونشر الثقافة القانونية، خصوصاً أن تجربة التعليم عن بعد ناجحة وإيجابية.