إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

تعتبر شجرة الشبهانة رمزاً للصمود والتحدي، بعد أن ظلت شامخة على مدى قرنين من الزمان لتحكي للأجيال الحالية تاريخ الأجداد بعد أن ضربت بجذورها في التاريخ وكانت معلما من معالم المنطقة.
وتتميز الشبهانة بموقع استراتيجي أعطاها مكانة خاصة عند العرب قديماً، حيث يقصدها الجميع، فكانت محطة وسكناً وملتقى للناس والمسافرين يستريحون تحت أغصانها ويتكئون على جذعها، ويتناقلون الأخبار والحكايات والذكريات، ويلتقطون الأنفاس، ويتسامرون، يرتوون من بئر «بعيا» أو من بئر «السلع» ويتزودون بالماء العذب لمواصلة أسفارهم.
والشبهانة ليست مجرد أقدم شجرة في الإمارات تجاوز عمرها 200 عام فحسب ولكنها رمز للصمود والتحدي فكانت الشجرة الوحيدة التي استعصت وقاومت بشموخها جميع الظروف البيئية من تصحر وجفاف ورياح منذ مئات السنين، وكانت معلما يقصده الرحالة والمسافرون.