أبوظبي (الاتحاد)

كشفت دراسة حديثة عن أن المراهقات أكثر عرضة للتوتر من المراهقين خلال جائحة «كورونا».
وتوصلت الدراسة، التي أجراها باحثون في فرع منظمة «اليونيسيف» في أستراليا، ونشرها موقع «Sydney Morning Herald»، إلى أن مخاوف الإصابة بالفيروس والعزل الصحي المرتبط به يضر برفاهية المراهقين الأستراليين.
وقالت المشاركات إن مشاعر القلق والاكتئاب تزايدت لديهن كثيراً بسبب العزلة الاجتماعية الإجبارية، كما أثر عدم القدرة على التنزه مع الأصدقاء على صحتهن النفسية.
وأدى الوباء، وفقا للدراسة، إلى الحد من استقلالية المراهقين، الذين اضطروا إلى الجلوس في المنزل وعدم الخروج، بل والتخلي عن وظائفهم.