أحمد النجار (دبي)

قال الإعلامي عبدالله إسماعيل، إن زمن كورونا وضعنا في تحد كبير في ظل الالتزام المجتمعي بالبقاء في البيت، وأضاف: «أوزع وقتي في المنزل بين قراءة ورياضة ومطالعة الشاشات الذكية والتقليدية لتبقى المناعة والمعنوية بأفضل حال، حتى تمر هذه الأزمة بسلام على دولتنا الحبيبة والعالم أجمع».

لياقة نفسية
وعن عمله كإذاعي وكمؤثر اجتماعي على منصات التواصل الاجتماعي، قال: «أقدم برنامجاً تلفزيونياً منذ سنوات على شاشة سما دبي وهو برنامج مسابقات يومي بطابع شعبي بسيط، ولكنه مرح وقريب من الناس، وهو برنامج (المندوس) والذي يأخذ مني كل تركيزي المهني، حيث إن تقديم برنامج يومي مباشر يحتاج إلى لياقة ذهنية وبدنية ونفسية، لكني بلاشك محظوظ بالتواصل مع أهلنا وعوائلنا الكريمة في كل الإمارات عبر الشاشة».

اعتزال الطبخ
ومع أزمة كورونا والتزام المجتمع بالبقاء في البيت، قال عبدالله: لدي أنشطة وهوايات أقضيها في المنزل، حيث أمارس الدومينو والكيرم، لكن علاقتي مع المطبخ ليست جيدة، فأنا أتقن صنع القهوة، وقد تعلمت ذلك مؤخراً خلال فترة البقاء في المنزل، أما بالنسبة للطبخ، فأذكر أنني مرة طبخت للأصدقاء في إحدى الرحلات «البلاليط»، ولكنني بدل استخدام الشعيرية استخدمت معكرونة السباغيتي، وبعد التنمر الذي تعرضت له منهم اعتزلت الطبخ نهائياً!

عشق النخيل
ويجد عبدالله في تذوق الشعر والموسيقى والمسرح متنفساً لتمضية وقته وترفيه حواسه، معتبراً أن هذه هي الفنون التي يحبها، وعلى الرغم من أن فنون البيت لا تستهويه، لكنه استلهم من والده، رحمه الله، حب الأشجار وبالذات النخيل، وأضاف: أذهب لمشاهدة النخيل والإشراف على عمل المزارع وأقطف أزهار الحديقة و«أخرف النخل» وأنا طبعاً «شاطر جداً» في خدمات التوصيل من وإلى المنزل وإحضار الأغراض من الجمعية.

«ناقد وساخر»
وعلاقة عبدالله بالتلفزيون ليست على ما يرام، حيث أوضح: «لم يعد التلفزيون العنصر الرئيس للترفيه والتثقيف والتسلية، كما كان في عصر ما قبل الشاشات الذكية»، فمثلاً برنامج «ناقد وساخر» الذي يقدمه على منصة «سناب شات»، تتجاوز أرقام مشاهداته أي برنامج تلفزيوني محلي. واستدرك: «عدد المتابعات التي توفرها اليوم منصات السوشال ميديا، غير متوفر للبرامج التلفزيونية المحلية، فالأكيد أننا نعيش زمن التطبيقات ومنصات المشاهدة الذكية».

سباق المشاهدة
وتابع إسماعيل: أنا ابن الإعلام التقليدي تربيت في إذاعات وقنوات الدولة منذ أكثر من 20 عاماً، لكن زمن كورون» أثبت أن «نتفليكس» و«آبل تي في» و«يوتيوب» و«مقاطع السوشيال ميديا» لن تنتظرنا طويلاً لتفوز في سباق الأعلى مشاهدة، والأرقام هنا تتحدث عن نفسها. 
ويكمل: «شخصياً سأجبر عائلتي على متابعة برنامجي، عدا ذلك فلهم الحرية المطلقة لمتابعة أي برنامج أو دراما راقية وذات قيمة فنية حقيقية عبر شاشة التلفزيون».