تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أعربت الفنانة الإماراتية رزيقة الطارش عن سعادتها البالغة لاختيارها من قبل الجمهور أفضل ممثلة إماراتية في استطلاع «الاتحاد» لدراما رمضان 2020، عن دوريها في مسلسلي «مفتاح القفل»، و«بنت صوغان»، مشيرة إلى أن الاجتهاد والمثابرة للوصول إلى الهدف يثمران عن تحقيق النجاح، وهي تحاول في جميع أعمالها وأدوارها أن تظهر بشكل مختلف، وبشخصيات جديدة، وهذا ما يجعلها في الصدارة دائماً، لافتة إلى أن الدراما الإماراتية حققت هذا العام حضوراً قوياً، بفضل دعم القنوات المحلية.

ظهرت رزيقة الطارش في السباق الدرامي الرمضاني بثلاث شخصيات دفعة واحدة، وذلك ضمن مسلسلات «مفتاح القفل» مع جابر نغموش ومرعي الحليان، و«بنت صوغان» مع أحمد الجسمي وجمعة علي، كما شاركت في بعض حلقات «كنّا أمس» مع ميساء مغربي وحسين المهدي، معتبرة أن هذا الموسم شكّل نقلة نوعية تضاف إلى مسيرتها الفنية، خصوصاً أنها ظهرت على الشاشة بأدوار متنوعة، رغم أنها جميعاً من النوعية الكوميدية، ولكنها استطاعت التوفيق بينها من ناحية التجسيد.

  • رزيقة الطارش.. الدراما المحلية في القمة
    رزيقة الطارش وأمل محمد في مشهد من «بنت صوغان» (من المصدر)

وأشارت رزيقة في حوارها مع «الاتحاد»، إلى أنه رغم صعوبة تصوير الدراما بسبب تداعيات أزمة «كورونا»، فإن الدراما المحلية استطاعت بحنكة صناعها ومشرفيها، الانتهاء من تصوير أغلب المشاهد قبل انتشار «كوفيد 19»، إلى جانب الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية والاحترازية، خلال تصوير بقية المشاهد.

دعم كبير
وأوضحت رزيقة أن الدراما المحلية، هذا العام «في القمة وبامتياز»، وذلك بسبب تنوع قصصها بين التراجيدي والاجتماعي والتراثي والكوميدي، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما الإماراتيين والخليجيين في بطولتها، ما أثمر عن تنفيذ أعمال متميزة نالت إشادة المشاهدين، منوهة بأنه لولا الدعم الكبير الذي قدم من القنوات والجهات المعنية بالفن مثل «أبوظبي للإعلام»، لما وصلت الدراما المحلية إلى ما وصلت إليه، خصوصاً مع الإشراف الجيد للأعمال والإنتاجات الضخمة، طامحة في المستقبل أن تشهد الأعمال الدرامية مزيداً من التطور والإنتاجات، وأن يكون لها صيت خارج المحلية، مثل الأعمال الدرامية الخليجية والعربية الأخرى، خصوصاً أن صناع الدراما في الإمارات، من ممثلين ومخرجين ومنتجين، لديهم الإمكانات والمؤهلات الاحترافية التي تجعلهم في مصاف النجومية.

«كيمياء فنية»
وعبرت رزيقة الطارش عن سعادتها بالتعاون مجدداً مع جابر نغموش في «مفتاح القفل»، حيث لعبت دور والدته بشخصية «أم مفتاح»، وقالت: «حظ يا نصيب» و«حاير طاير» و«طماشة» و«بحر الليل»، وغيرها من الأعمال المتميزة التي جمعتني بنغموش خلال مسيرتي الفنية، وكونا ثنائياً فنياً رائعاً، فأنا أرتاح معه في العمل كثيراً، وتجمعنا «كيمياء فنية» وأعمالنا يغلب عليها طابع العفوية والتلقائية، الأمر الذي جعل المشاهد يحب أداءنا على الشاشة الصغيرة، لافتة إلى أنه رغم مساحة دورها البسيط في المسلسل، فإنه كان محورياً في الأحداث، خصوصاً أنها تريد السيطرة على ابنها «مفتاح»، لاسيما أن لديها أملاكاً وتعيش حياة ميسرة، وتريد إيقافه عن العمل في مجال الإنتاج، لافتة إلى أن المسلسل من نوعية كوميديا الموقف، ضمن حبكة درامية جديدة، وبشخصيات مختلفة يظهر بها جميع الممثلين أمام الكاميرا، وهذا أكثر ما ميز العمل في رمضان.

  • رزيقة الطارش.. الدراما المحلية في القمة

تاريخ مشرف
وعن تجربتها في «بنت صوغان»، أوضحت أنها تشرفت بالوقوف مرة أخرى أمام نخبة من نجوم الدراما الذين عملت معهم في أعمال سابقة، وأبرزهم أحمد الجسمي، وجمعة علي، وبلال عبدالله، وعلي التميمي، وسعيد سالم، وكلهم لهم وزنهم وتاريخهم المشرف في الساحة الفنية، لافتة إلى أنها سعدت بتجسيد شخصية «سريعة» الجدة والأم، سريعة النسيان التي تسبب المشكلات لكل عائلتها بسبب نسيانها، مشيدة بالكاتب جمال سالم الذي تولى تأليف «بنت صوغان» ضمن حبكة درامية في قالب كوميدي تراثي، رافضة مقارنة «بنت صوغان» بمسلسل «الطواش» فبينهما اختلاف من ناحية القصة والأحداث والشخصيات.

عشق الكوميديا والتراث
رزيقة الطارش، خلال مسيرتها الفنية، قدمت العديد من الأدوار في مسلسلات من نوعية الأدوار الكوميدية، وعن ذلك قالت: أعشق الكوميديا والتراث، وأجد نفسي في هذه الأعمال كثيراً، وتعاونت مع معظم فناني الكوميديا في الإمارات، وحققنا سوياً نجاحات مميزة وانتشاراً كبيراً، ولذلك فأنا أولي اهتماماً بالكوميديا، ولكن بشرط ألا تكرر الشخصيات، حتى لو لعبت دور الأم في أكثر من عمل، المهم أن يكون الدور ذا مضمون جديد وأحداث مختلفة.