هناء الحمادي (أبوظبي)

عشقت فن الطهي وتميزت في تقديم أطباق متنوعة، عبر لمساتها الجمالية، فخرجت بأكلات شهية ممزوجة بالمذاق الطيب وجمال الشكل، ومع فرحة العيد لم تنس أن تُعد الكثير من الحلويات لعيد الفطر المبارك لأفراد عائلتها.. إنها الشيف مريم المري التي دفعها حبها لعالم الطبخ وأسراره إلى الدخول في عدة دورات وورش عمل عن كيفية صناعة الحلويات والتعرف عن قرب على أسرارها ومكوناتها، حيث تعلمت على يد العديد من الطهاة للحصول على مهارات صنع الحلويات وطريقة تنسيقها وتسويقها، مثل الشيف ماجد الصباغ، في مركز الشيف الدولي للتعليم والتدريب الفندقي، ومركز الرؤيا لتعليم التدبير المنزلي، والشيف باتروس الذي تعلمت منه كيفية صناعة الخبز الفرنسي وطريقة إعداد الكرواسون بطريقة مربعة، وغيرها من الدورات التي صقلت هوايتها في الطهي.
تقول الشيف مريم «بتشجيع أسرتي استطعت أن أنقل للكثيرات، عبر حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، مهاراتي في إعداد الكثير من الأطباق والبسكويت والحلويات بنكهات لذيذة تفتح الشهية، ومنذ 6 سنوات تميزت بإعداد البسكويت بطريقة جميلة ممزوجة بالكثير من المذاقات». 
وكشفت المري في حديثها عن شغفها الكبير بهذا العالم، مؤكدة بصمتها الخاصة وطابعها المميز في صنع مختلف الحلويات العصرية بلمسات حديثة، مما أدى بها إلى التفرد في طريقة التقديم أثناء الصنع، معترفة في الوقت ذاته أن حبها لعالم الطهي ساهم في انتشارها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بات الجميع يترقب ما تقدمه من أفكار وأطباق جديدة لتزيين مائدة الطعام بألذ الأصناف ومختلف المذاقات، موضحة أن وسائل التواصل كان لها الدور الكبير في معرفة المتابعين بأسرار طبخي.
ومع فرحة العيد تبدع المري في تقديم «كعك التمر»، وطريقة إعداده في المنزل بشكل يومي، في ظل الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصحية بالبقاء في المنزل، منعاً لتفشي فيروس «كورونا» المستجد.
ورغم ذلك، لم تتوقف المري عن صنع الكثير من المخبوزات، وكل ما لذ وطاب من أطباق لسفرة العائلة، حيث تصنع الأكلات والحلويات والمقبلات، وتقوم بتصويرها عبر السنابشات مع كافة تفاصيل الإعداد والمقادير وحتى التنفيذ، معترفة أن التفاعل الكبير الذي تراه من خلال متابعيها زادها مسؤولية لتقديم الأجمل والألذ من الأكلات الشهية.

  • بأنامل الشيف مريم المري.. تجهيز «حلويات العيد» في المنزل