علي عبد الرحمن (القاهرة)

أعرب الفنان المصري عادل إمام عن سعادته بمحبة الجمهور له، وبالكم الهائل من المعايدات والتهاني التي تلقاها من زملائه بالوسط الفني بمناسبة ذكرى ميلاده الـ80. وقال الزعيم لـ«الاتحاد» إن محبة الجمهور هي أكبر وسام حصل عليه طوال تاريخه الفني، مضيفاً «أعمل طوال الوقت على تقديم أعمال جيدة وهادفة تناقش قضايا وهموم المجتمع العربي بالشكل الذي يليق به، فالفن من مهامه الأولى الارتقاء بالمجتمع بجانب الترفيه».

«فلانتينو»
وعن رد الفعل الإيجابي حول مسلسل «فلانتينو»، أوضح أن فكرة المسلسل مختلفة عن ما قدمه من قبل، ويسلط الضوء على السلبيات والمشاكل التي تمر بها المنظومة التعليمية في مصر، وتأثيرها السلبي على أولياء الأمور والطلاب، وطرح حلول درامية لتطويرها، في إطار الدراما الكوميدية.
وقال الزعيم إن «دولة الإمارات لها مكانة خاصة في قلبي، وأعشق شعبها الطيب المتسامح المحب للفنون، بإلاضافة إلى مواقف الحكام العظماء وشعبها تجاه مصر ومساندتهم لها دائماً في كل المواقف».
وأضاف: «حفظ الله الشعوب العربية كافة من كل شر وسوء».
 طقوس رمضانية
وكشف عادل إمام عن أن طقوسه الرمضانية يقضيها في المنزل وسط الأسرة والأحفاد، وأن ذكريات طفولته بشهر رمضان، كانت رائعه لمكانة الشهر الفضيل في قلوب العالم أجمع، والاستعداد له يبدأ مبكراً خصوصاً أن محل إقامته في بداياته هو «السيدة زينب» ذلك الحي الشعبي الذي له عاداته وتقاليده، خلال الاستعداد لاستقبال الشهير الفضيل منذ منتصف شهر شعبان، ومشاركة الجيران في تعليق الزينة الرمضانية بالحي والتي كنا نصنعها من قصاقيص الجرائد والورق الملون، إضافة إلى صناعة الفانوس الرمضاني من ألواح الخشب.

أجواء رائعة
وقال «بدأت صيامي في سن مبكرة بعمر 6 سنوات، وكانت أجواء الشهر الفضيل رائعة بتجمع أفراد العائلة على الأفطار، واليوم كان مقسماً، نهاراً في تحضير وجبة الإفطار والمشروبات الرمضانية، والحرص على الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وبعد الإفطار نستعد للذهاب إلى مسجد السيدة زينب لصلاة العشاء والتراويح، فضلاً عن السهر خارج المنزل حتى آذان الفجر، وهذا كان غير مسموح لنا سوى في شهر رمضان».
وعن قائمة طعامه الرمضاني أوضح أنه يعشق كافة الأطعمة المصرية الأصيلة، ولكن في شهر رمضان يحرص على وجود حساء لسان العصفور على مائدة الطعام، أما مشروبه الرمضاني المفضل فهو «التمر هندي»، وعن وجبة السحور فإنه يفضل السحور التقليدي المكون من الفول والجبن والزبادي.

الابتعاد عن السينما
عن سبب ابتعاده عن السينما طوال عقد من الزمان، قال عادل إمام: إن آخر حضوره السينمائية كان فيلم «زهايمر»، ، وإنه لا يفكر في تقديم أعمال سينمائية في الوقت الراهن بسبب عدم وجود فكرة جديدة تجذبه للعودة مرة أخرى للسينما، بالإضافة إلى ما تشهده دور العرض السينمائية من ظروف في ذلك الوقت.