لكبيرة التونسي (أبوظبي)

من أجل تعزيز القيم النبيلة المستوحاة من روح الشهر الفضيل، وبث روح التعاون والتضامن، وصقل المهارات الشخصية، وتعزيز المسؤولية الذاتية، وإكساب الناشئة مهارات التخطيط والالتزام، نظمت مؤسسة التنمية الأسرية حلقات سلسلة «رمضان فرحة طفل» تحت عنوان «غرفتي بلمسات رمضانية»، دعماً لحملة «استبشروا فالقادم أفضل».
استهدفت الورشة التي قدمتها المؤسسة عبر«ميكروسوفت تيمز» ضمن مبادرة مجلس الطفل الاجتماعي، الأطفال من الجنسين من عمر 8 إلى 15 عاماً، وشهدت حضور 40 أسرة، أي ما يقارب 120 طفلاً.
وقالت بهية المرزوقي، رئيس قسم في إدارة تنمية الطفل والشباب، إن الورشة سلطت الضوء على 3 محاور، منها: «قصص قصيرة عن قيمة التعاون»، «غرفتي أنا مسؤول عن تنظيمها»، «اللمسات الرمضانية في غرف الأطفال واحتياطات الأمن والسلامة»، وناقشت في محور قصص قصيرة قيمة التعاون، من خلال سرد القصص كقيمة للحلّ والتغلب على بعض المشاكل ووسيلة للنجاح، وتناول محور «غرفتي أنا مسؤول عن تنظيمها»، واجبات الطفل نحو تنظيم الغرفة، بالاستعانة بصور توضيحية تبين الفرق بين غرفة نظيفة وأخرى تعمها الفوضى، باستخدام مهارة الشرح الهادي للأسباب التي تجعلها كذلك، مثل: وجود الألعاب في الأماكن المخصصة لها، وتعليق الملابس في الخزانة، ورؤية مقارنة بين صورتين لسرير مرتب وآخر غير مرتب، وذلك بهدف فهم أن الفوضى هي نقيض هذه الأشياء، وتعلم كيفية تنظيم غرفته فيما بعد، وأهمية ذلك لحياته المستقبلية.
ولتحقيق أفضل النتائج، وجهت المدربة الأطفال إلى استخدام عوامل مساعدة لتنظيم غرفهم، مثل الصور المرئية كالتقاط صور للمكتبة بعد تنظيمها، وضع قائمة بالأعمال التي ينبغي عليه القيام بها للحفاظ على الغرفة منظمة ومرتبة، استخدام ملصقات تذكيرية، أو طوابع بمسميات أماكن التخزين وأرفف الملابس.
وأشارت بهية المرزوقي إلى أن الورشة لم تكتف بإكساب الأطفال مهارات التنظيم والترتيب، وإنما عززت فيهم قيمة العطاء، وذلك بالتخلص من الملابس والأدوات القديمة والتبرع بها، بحيث يخدم هذا الأمر جانبين، مساعدة الآخرين، وفي الوقت نفسه تسهيل مهمة تنظيم غرفته وتنظيفها، وهي التخلص من ممتلكاته القديمة بشكل دوري، سواء كانت أحذية أو ملابس أو ألعاباً، حتى لا تتكدس ويكون من الصعب إيجاد مكان للأشياء الجديدة.