أحمد القاضي (القاهرة)

أكثر من قرن مضى على بناء قصر البارون الأثري بالقاهرة، على يد البارون البلجيكي إدوارد إمبان، والذي كان عاشقاً للحضارة الهندية والديانة الهندوسية، ليجسدهما في بناء القصر، لكن منذ وفاة صاحبه بدأت القصص والأساطير المرعبة تُنسج حول القصر الذي لا تغيب عنه الشمس.
نرصد 6 أحداث كانت سبباً في صناعة الأسطورة المخيفة لقصر البارون، والتي لا يعلم أحد حتى مدى صحتها، بعد أن دُفنت بموت أسرة البارون وكل من لقوا حتفهم داخل القصر.

1- حكاية بطلها صاحب القصر نفسه، فقد بنى غرفة وردية اللون داخل سرداب بالقصر تتصل بكنيسة تحمل اسمه، وممنوع دخولها لأي شخص، وحينما كانت تنتابه نوبات الصرع كان الخدم ينقلونه لداخل هذه الغرفة ويتركونه يهدأ بمفرده، دون أن يعرفوا سر هذه الغرفة.

2- حادث شقيقته هيلانة، التي سقطت من شرفة غرفتها بالقصر، إلا أن البارون لم يهتم لها واستمر بجولته في البرج الدوار للاستمتاع بمشهد الغروب الخلاب، إلا أن روح هيلانة الغاضبة من شقيقها أوقفت ترس البرج فلم يعد يدور بعد موتها وظلت لسنوات تظهر للبارون في صورة شبح فترعبه وتخيفه.

3- يستمر القصر في القضاء على سكانه واحداً تلو الآخر، فالضحية هذه المرة هي زوجة البارون التي عثر على جثتها محشورة في المصعد الذي يصل بين المطبخ وأعلى البرج، وأكدت التحقيقات حينها أن الجريمة تمت بفعل فاعل، لكن ظل هذا الفاعل مجهولا إلى يومنا هذا، والغريب أن رئيسة الخدم السيدة دي مورييه وجدت مقتولة في هذا المصعد أيضاً ورأسها منفصلاً عن جسدها، وأعقب ذلك وفاة 6 خادمات في حوادث غريبة ليس لها تفسير، وبطرق مرعبة.

4- يأتي الحدث الأكثر غموضاً، وهو وفاة آن ابنة صاحب القصر في التاسعة عشرة من عمرها داخل القصر، وذلك بعد عدة محاولات انتحار من قبل الفتاة الشابة عقب كل حادث قتل للخادمات، مما يشير إلى علاقة بينها وبين عمليات القتل الغامضة، وتشير الروايات التاريخية إلى أن ابنة البارون كانت تمارس طقوس عبادة الشيطان مع إحدى صديقاتها.

5- اشتعلت النيران في الغرفة الموجودة بالبرج الرئيسي بالقصر عام 1982 وتصاعد الدخان من أعلى القصر، ثم انطفأ الحريق من تلقاء نفسه دون تدخل من أحد، وأعقب هذا الحدث شهادات من بعض جيران القصر أكدوا فيها أنهم يسمعون تراتيل بلغة أجنبية تصدر في أيام معينة من شهر مارس في نفس الوقت الذي قتلت فيه آن ابنه البارون، وأحياناً يسمعون صوت صراخ وشجار ويفسرون ذلك بأنها صوت البارون وشقيقته هيلانة.

6- تسعون شاباً وفتاة عثرت عليهم السلطات المصرية منتصف التسعينيات من القرن الماضي يمارسون طقوساً لعبادة الشيطان على أنغام موسيقى الميتال الصاخبة التي ذاع صيتها في هذا الوقت، حيث نقش هؤلاء الشباب رسومات وطلاسم على جدران القصر ومنها نجمة داوود السداسية، وكذلك عثرت قوات الأمن على وطاويط مذبوحة بغرض استدعاء الشيطان.