رضا سليم (دبي)

هل تعرف سباقات الجري العمودي؟
هل سبق لك أن خضت تحدي السلالم، والصعود إلى قمة الأبراج في تجربة مثيرة؟
يطلقون على صعود «الدرج» «سكاي رن»، وهي من الرياضات التي تنتشر بسرعة في كل مدن العالم، خاصة أنها لا تحتاج إلى أدوات ولا تكلفة لممارستها، وتحولت التحديات في الفعاليات المجتمعية إلى سباقات عالمية.
وانتشرت في الأيام الأخيرة رياضة تحدي الجري العمودي بين الصغار والكبار، من خلال تسلق «الدرج» داخل المنزل، ويأتي التحدي في عدد مرات الصعود والهبوط وعدد الدرجات التي عبرها، وهو سباق يجلب البهجة والسرور للصغار والكبار.

  • تحدي «الدرج».. سباق يجلب البهجة

ويُعد الجري العمودي من الألعاب العالمية المعروفة ولها أبطال، بالإضافة إلى وجود الاتحاد الدولي للجري العمودي الذي ينظم سباقات على مدار العام، إلا أن ظروف الحجر المنزلي حولها إلى لعبة معروفة لدى الكثير من العائلات التي دائماً ما تمارسها قبل الإفطار على أنها رياضة للياقة البدنية، وأيضاً اختبار للقوى وتحدٍ بين الصغار، كما أن عدد من الرياضيين لجأ إلى هذا التحدي ونشره على حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تشجيع الجميع على البقاء في المنزل والمحافظة على الصحة واللياقة، وتحفيز الأفراد لإقامة تحدي التسلق، وذلك من خلال اختيار أحد المعالم البارزة ومحاولة تسلقه افتراضياً، دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.

  • تحدي «الدرج».. سباق يجلب البهجة

ولعلَّ تجربة البريطاني نيك واتسون وابنه ريو «من أصحاب الهمم»، مثيرة للاهتمام، حيث تعيش الأسرة في دبي منذ سنوات، وشكل مع أسرته فريق أنجل وولف للمشاركة في كل السباقات، وتلتف الأسرة حول ابنهم ريو الذي يعاني اضطراباً جينياً نادراً، لمساعدته على الحياة، ويضم الفريق الأب والأم وريو وشقيقته تيا.
ولجأ واتسون إلى مبادرة الجري العمودي بدعم من مجلس دبي الرياضي، لتسلق السلالم في المنزل 118 مرة، وهو يحمل ابنه ريو على ظهره، ما يعادل تسلق برج خليفة الذي يعد أطول برج في العالم، وهو التحدي الافتراضي من خلال المنزل، وتتمثل مبادرته في رفع مستوى الوعي بأهمية اللياقة والحياة الصحية بالنسبة للجميع. وحقق تحدي الصعود العمودي في أبراج المدن انتشاراً عالمياً لافتاً، حيث تعود بدايات فكرة الجري لأعلى إلى سبعينات القرن الماضي، وكانت له عدة مسميات منها الماراثون العمودي أو سباق الأبراج، وشهدت الإمارات العديد من السباقات والتحديات خاصة في أبوظبي من خلال الماراثون العمودي أو سباق الأبراج عام 2017، من أجل صعود 82 طابقاً عبر 1617 درجة، وشارك فيه أبطال العالم.

  • تحدي «الدرج».. سباق يجلب البهجة

1334 درجة سلم
تنظم دبي القابضة سباق «سكاي رن» سنوياً بمشاركة عدد كبير من النجوم المعروفين في اللعبة على مستوى العالم، كما نظمت العديد من الفعاليات المجتمعية الخاصة بالعائلات، بالشراكة مع مجلس دبي الرياضي، والاتحاد الدولي للجري العمودي.
وبات السباق جزءاً من جولة السباقات العمودية العالمية التي تقام سنوياً بعدما وصلت إلى النسخة 16، وشهدت النسخة الأخيرة في أكتوبر الماضي تحدي تسلق 52 طابقاً ما يعادل 1334 درجة سلم وصولاً إلى قمة مبنى المكاتب في جميرا أبراج الإمارات بعدما انضم السباق إلى تحدي دبي للياقة.