خولة علي (دبي)

ريسة الفلاسي.. فتاة إماراتية من أصحاب الهمم تعبر عن أحاسيسها بالألون والفرشاة، لتلون عالمها اللا محدود الذي يداعب مخيلتها، فقد وجدت في الرسم نافذة تأخذها إلى عوالم مختلفة من الجمال والراحة والإبداع لترسم بفرشاتها ملامحها الغنية بالتفاصيل.
تقول الفلاسي: أحياناً تكون البداية مجرد صدفة جميلة، تستجمع بها قدراتك أو موهبتك في أي مجال تخوضه، وعندما اكتشفت أنني أمتلك موهبة الرسم بدأت في صقلها وتطويرها، فعشقت الألوان وحلّقت مع ريشتي في عالم الرسم الساحر، وبدأت في البحث عن الأنماط الفنية التي أرغب في التخصص بها. 
حول بدايتها، تشير الفلاسي: تذوقت جمال اللوحات الفنية، وما فيها من إبداع، عندما كنت على مقاعد الدراسة الجامعية، فكانت تشدني معارض الفنون التشكيلية التي تنظمها الجامعة، حتى شجعني معلم الرسم في نادي دبي لأصحاب الهمم، والذي اكتشف ميولي للرسم، فأخذ بيدي وعلمني أساسيات هذا الفن الراقي.
وترى الفلاسي أن الفن جزء لا يتجزأ من سعادة أي فنان، الذي يجد فيه عالمه الذي يضع فيه أفكاره، وكل ما يخطر على باله، فهو متنفسه الذي يخاطب به الفنان العالم من حوله، ودائماً ما كانت فرشاتي تعبر عن أحاسيسي ومشاعري من فرح أو حزن، إضافة إلى عشقي للمناظر الطبيعية الخلابة. وتضيف: استطعت تطوير موهبتي وصقلها بانضمامي لعضوية نادي دبي لأصحاب الهمم، حيث كانت هناك حصص للرسم والأعمال اليدوية وأنشطة ثقافية بجانب ممارستي لرياضة «البوتشيا»، وقد شاركت في عدة أنشطة محلية، وتم عرض لوحاتنا في متحف الاتحاد، وفي معارض إكسبو لأصحاب الهمم.