أكد مركز الفلك الدولي ومقره أبوظبي، أنه أصبح بالإمكان الآن رؤية المذنب اللامع «سوان» بالعين المجردة في سماء المنطقة، بعد أن اقتصرت إمكانية رؤيته في النصف الجنوبي للكرة الأرضية.
وقال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، في بيان، إن المذنب سيصل إلى أقرب نقطة من الأرض يوم 12 مايو، ليقع حينها على مسافة 83 مليون كلم من الأرض، وسيصل إلى أقرب نقطة من الشمس يوم 27 مايو، ليقع حينها على مسافة 64 مليون كلم منها.
ولفت عودة إلى أنه مع بداية شهر مايو، أصبح يرى بشكل مناسب من منطقتنا، ويشرق المذنب يوم غدٍ الأحد 10 مايو الجاري، قبل حوالي ساعتين من شروق الشمس، ويظهر هذه الفترة في جهة الشرق قبيل طلوع الفجر، ولمعانه الآن من القدر الخامس، أي أنه على حدود الرؤية بالعين المجردة من مكان مظلم تماماً، ومن المتوقع أن يزداد لمعانه بمرور الوقت، إلى أن يصل ذروته يوم 21 مايو، ليصبح من القدر 2.8، أي على حدود الرؤية بالعين المجردة حتى من داخل المدن.
ونوه إلى أنه بمرور الأيام سيقترب المذنب من الأفق الشرقي، ويصبح ارتفاعه عن الأفق أقل وقت الفجر، لتصبح رؤيته قبل شروق الشمس صعبة في الأسبوع الأخير من شهر مايو، في حين أنها ستصبح ممكنة في جهة الشمال الغربي بعد غروب الشمس، وسيزداد المذنب ارتفاعاً، يوماً بعد يوم، فوق الأفق الشمال الغربي، ليصل إلى أعلى ارتفاع في الأسبوع الأول من شهر يونيو، ويتوقع أن يبقى مرئياً بالعين المجردة حتى هذه الفترة، ولكن بشدة أقل مما سبق، وبعد ذلك يعاود الانخفاض، إلى أن تصبح رؤيته صعبة بعد غروب الشمس، بعد الثلث الأول من شهر يونيو.
وأشار إلى أنه تم اكتشاف المذنب «سوان» في 25 مارس الماضي، من خلال إحدى كاميرات مرصد سوهو الشمسي، حيث يقدر أنه يدور حول الشمس دورة واحدة كل 25 مليون سنة، ولرؤية هذا المذنب يفضل الرصد من مكان مظلم، بعيداً عن إضاءة المدن، ويفضل الاستعانة بالمنظار أولاً.