لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تنفذ مؤسسة التنمية الأسرية برامج يومية وورشاً مباشرة لجميع فئات المجتمع، ضمن حملة «استبشروا» التي تأتي في إطار الاهتمام بكبار المواطنين، واعتبار الشباب ثروة الوطن وعماده، حيث دعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» إلى الوقوف يداً واحدة في مواجهة فيروس كورونا، والتمسك بالقيم النبيلة التي تتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتوجيهات التي تصدر عن الجهات المعنية، وذلك لحمايتهم وحماية أفراد أسرهم. 
وقالت جميلة الكعبي، مدير مكتب الإعلام في المؤسسة، إنه وبناء على رسائل «أم الإمارات»، تم تكثيف برامج المؤسسة وورش العمل، وذلك لدعم المجتمع، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، وتقديم خدماتها لبث الطمأنينة في نفوس الجميع، وتعزيز الوعي في المجتمع، وبث روح الأمل والتفاؤل والإيجابية، ضمن أجواء تفاعلية وبيئة سليمة. 
وأوضحت أنه دعماً لحملة «استبشروا» التي ستستمر إلى ما بعد رمضان بأسبوع، تقدم المؤسسة العديد من الورش بشكل يومي على جميع منصات التواصل الاجتماعي، بطريقة مفعمة بالأمل والإيجابية، حيث تتناول كل ورشة جانباً من الجوانب التي تركز عليها الحملة لتعزيز التفاؤل وبث روح الأمل في المجتمع، وفي الوقت نفسه للتأكيد على دور الشباب لمساندة جهود الحكومة وتعاضد المجتمع. 
وأشارت إلى أن جميع البرامج والورش والخدمات التي تقدم بشكل يومي «عن بُعد» للجمهور، تهدف إلى دعم جميع مكونات الأسرة، وذلك باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة، ومن الورش والخدمات التي نقدمها في هذا الإطار عن بُعد، «ابني البطل القادم»، القواعد الذهبية للحياة الصحية في رمضان، «سلسلة رمضان فرحة طفل»، «أثر القلق والوسواس على حياة الأسرة»، «رمضان وجماليات الثقافة في الإمارات»، «100 يوم تحدي»، «اطمئن لا تقلق»، «جودة بإحسان»، «المراهقون وكيفية التعامل معهم في الوقت الراهن»، «جدد حياتك في رمضان»، إلى غير ذلك من الورش الرامية إلى صقل مهارات الأطفال والشباب، وتمكينهم من الأدوات التي تعزز دورهم في المجتمع.