أشرف جمعة (أبوظبي)

نصح الدكتور حسان إمام، رئيس قسم طب العيون في مستشفى النور بأبوظبي، بتحريك الأجفان بين الحين والآخر عند استخدام الأجهزة اللوحية، وضرورة الحفاظ على ترطيب العين بقطرات، فضلاً عن استخدام الشاشات الأكبر حجماً تفادياً لحدوث زيادة في قصر النظر على المدى البعيد للأطفال.
وحذر من تأثيرات الأجهزة اللوحية على العيون في حال استخدامها لفترات طويلة، لافتاً إلى أن الجلوس مدة كبيرة أمام شاشات هذه الأجهزة يجهد العيون، في الوقت الذي يضطر فيه أفراد المجتمع للبقاء في المنزل ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيرس كورونا المستجد، مبيناً أنه أجريت العديد من الدراسات في العديد من المراكز العلمية المرموقة حول إجهاد العيون بشكل ملحوظ من جراء التحديق المستمر في الأجهزة الإلكترونية، خصوصاً أن العديد من المستخدمين للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والذين يمارسون بعض الألعاب الإلكترونية وغيرها من الاستخدامات الأخرى يتابعون التحديق لفترات طويلة.
وأوضح أنه في ظل جائحة كورونا أصبح الصغار والكبار في حالة جلوس مستمر أمام شاشات أجهزة الكمبيوتر والآيباد والهواتف الذكية، وهو ما يستلزم تكثيف الوعي للحد من الآثار السلبية التي تتعرض لها العيون من خلال اتباع طرق وقائية مثل تحريك النظر إلى فضاءات بعيدة، وذلك على الأقل كل نصف ساعة، فضلاً عن إغلاق العين وفتحها بكمية كافية حتى لا يحدث جفاف في الطبقة السطحية للعين، وهو ما يسمى جفاف الدمع، فضلاً عن حدوث ما يسمى بإجهاد المطابقة، فكلما نظرت العين إلى مكان بعيد في أثناء استخدام الأجهزة الرقمية، فالعضلات تستعيد راحتها.