علي عبد الرحمن (القاهرة)

أعربت الفنانة اللبنانية نور عن سعادتها بتواجدها في السباق الرمضاني من خلال مسلسل «البرنس»، ورد الفعل الإيجابي حول شخصية «علا»، وهي فتاة ثرية تقطن إحدى الأحياء الشعبية، وتطمح لإثبات ذاتها. وأضافت أن العمل يناقش العديد من المشاكل والتحديات الاجتماعية التي تواجه الأسرة وطرق التغلب عليها، والعمل تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته محمد رمضان وروجينا وأحمد زاهر.

وأكدت نور أنها تتابع جيداً رد فعل الجمهور حول المسلسل بشكل عام، ودورها بشكل خاص، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والمحيطين بها، خاصة أنها المرة الأولى التي تجسد فيها دور فتاة شعبية.
وكشفت نور أن مشاكل إنتاجية تعرض لها المنتج هي سبب توقف فيلم «الأوضة الضلمة الصغيرة»، والتي كانت تلعب بطولته مع أكرم حسني، وأنها لا تعتقد أنه سيتم استكماله قريباً. وأشارت إلى أنها تعكف حالياً على قراءة سيناريو فيلم جديد، ولكن من المبكر الحديث عن تفاصيله لأنه قيد التحضير.

  • نور: «الحجر».. فرصة للبقاء مع زوجي وأطفالي

وحول الشخصية المؤثرة التي تود تجسيدها على الشاشة، أوضحت نور أنها تود استكمال العمل الذي كانت تؤدي فيه شخصية الأديبة والشاعرة مي زيادة، ولكن للأسف توقف لأسباب إنتاجية، لأنها شخصية ثرية فنية للغاية.

الدراما اللبنانية
وأكدت نور أنها تطمح إلى تجسيد الشخصيات المؤثرة التي استطاعت أن تحقق تغيراً حقيقياً وملموساً في المجتمع، ولا يعنيني أن تكون مشهورة أو تاريخية، فقد تكون أم تحدت الظروف الصعبة أو سيدة استطاعت أن تكون مصدراً لإلهام من حولها، وأبحث عن تلك الشخصيات وقصصها الملهمة. وعن رأيها في الدراما اللبنانية وما تشهده من تقدم، قالت نور، إن الدراما اللبنانية حققت قفزات هائلة مؤخراً، وزاد معدل إنتاج المسلسلات بشكل كبير، ومؤخراً تم إنتاج مسلسل «دولار»، وهذا يعكس طفرة صناعة الدراما اللبنانية، والأمر لا يقف عند هذا الحد، فالسينما أيضاً حققت طفرة كبيرة، ويكفي أنه في آخر 3 سنوات ترشح فيلما «كفر ناحوم»، و«القضية 23» لأكبر جائزة سينمائية بالعالم وهي «الأوسكار».

  • نور: «الحجر».. فرصة للبقاء مع زوجي وأطفالي

الطبخ والرسم
وعن الطقوس خلال فترة الحجر المنزلي، قالت: إن حياتها لم تتغير كثيراً، ولكن أصبح لديها وقت لتمارس هواياتها مثل الطبخ والرسم، وتشاهد التلفزيون، وتقضي وقتاً أطول مع زوجها وأطفالها، وبالتأكيد تشعر أحياناً بالملل بسبب البقاء في المنزل لأيام متواصلة، ولكنها تتمنى أن تكون فترة الحجر قصيرة وتنتهي قريباً.

طقوس وأجواء رمضان
وحول مظاهر الأجواء الرمضانية في القاهرة وبيروت، أكدت نور أن كل بلد يتميز بطقوس وتقاليد معينة، والإيمان والالتزام والعمل الصالح محله القلب، والأشياء الأخرى تصبح كماليات، ولكن القاهرة تتمتع بأجواء خاصة، تشعر بها في كل شارع، وقد اعتدت عليها بحكم إقامتي بها منذ فترة طويلة.
وأكدت أنها لو لم تكن فنانة لأصبحت مهندسة ديكور، أو فنانة تشكيلية.

  • نور: «الحجر».. فرصة للبقاء مع زوجي وأطفالي