تامر عبد الحميد (أبوظبي)

خالد النفيسي.. من رواد الحركة المسرحية الكويتية وأحد أعضاء مؤسسي فرقة المسرح العربي، ولد عام 1933، وبدأ التمثيل في مرحلة الدراسة في المدرسة الأحمدية عندما كان عضواً في فريق الكشافة، وتم وقتها الإعداد لعمل مسرحي بعنوان «ضاع الأمل»، وقد عرض تحت إشراف الفنان المسرحي الراحل زكي طليمات عام 1957.
وقد ترك النفيسي إرثاً فنياً تتناقله الأجيال، ففي مسيرته أكثر من 77 عملاً فنياً ما بين الدراما والمسرح والسينما، واشتهر بدور «مانع علف» في مسلسل «الحيالة» مع عبد الحسين عبد الرضا، وأدوار مميزة أخرى في مسلسلات «عديل الروح» و«خالتي وعمتي» و«السرايات» و«الوريث» و«عائلة فوق تنور ساخن».
وقدم النفيسي العديد من المسرحيات التي جعلته واحداً من رواد الحركة المسرحية في الكويت، منها: «صقر قريش» و«اغنم زمانك» و«الكويت سنة 2000» و«بيت بو صالح» و«جنون البشر»، وتوجه للعمل مع القطاع الخاص عام 1976 في مسرحية «حرم سعادة الوزير» عام 1979، ومسرحية «يسوونها الكبار» عام 1982، وفي عام 1985 قدم مسرحيتين هما «حامي الديار»، و«ممثل الشعب» التي نالت انتشاراً كبيراً، وفي عام 1987 شارك في مسرحيتين هما «دقت الساعة» و«هذا سيفوه»، وفي عام 1997 قدم مسرحية «جنون البشر»، وفي عام 2000 مسرحية «سنطرون بنطرون»، وكانت آخر أعماله المسرحية «وزير الناس» عام 2002.
وقدم النفيسي أيضاً عدداً من الأعمال الدرامية التلفزيونية التي لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهد منذ منتصف حقبة الستينيات، وكانت بداياته مع مسلسل «مذكرات بوعليوي» عام 1964، وثم مسلسل «محكمة الفريج» 1967، و«مواقف» 1970، و«طيبة وبدر» 1976، و«درب الزلق» 1977، و«المصير» 1978.
ثم توالت أعماله وأدواره الكوميدية والتراجيدية المميزة في الكثير من الأعمال الدرامية، ومن أبرزها «إلى أبي وأمي مع التحية» بجزأيه الأول والثاني، و«خالتي قماشة» مع حياة الفهد وسعاد عبدالله و«السرايات»، وكان آخر أعماله الدرامية قبل وفاته مسلسل «فريج صويلح» الذي عرض عام 2005، وجسد فيه دور «صقر بن نقدي» وشارك في بطولته كل من إبراهيم الصلال وغانم الصالح وعلي المفيدي وانتصار الشراح.
أما على الصعيد السينمائي فقد شارك النفيسي بعملين وهما الفيلم القصير «العاصفة» عام 1965، وفيلم «الصمت» عام 1976، والذي يعتبر أول فيلم سينمائي خليجي تعرضه دور السينما العربية.