أحمد شعبان (القاهرة)

قال الدكتور عبد الفتاح عاشور أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، إن الصدقة، تدفع المصائب والكروب والشدائد، وترفع البلايا والآفات والأمراض.
ويربي الله تعالى الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويُعلي الدرجات، وجاء الأمر الإلهي للرسول صلى الله عليه وسلم بأخذ الصدقات والحث عليها، قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ...)، «سورة التوبة: الآية 103».
وأكد أن الأعمال تتضاعف في رمضان، والفضل الإلهي عظيم في هذه الأيام المباركة، فليبادر من يرغب في ثواب الله إلى الإكثار من الصدقات.
وأشارإلى قول الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ»، «سورة التوبة: الآية 60».
وأكد أنه إذا كانت أعمال البر والعبادات تعظم ويعظم ثوابها في رمضان، فإن الصدقات من ذلك بإخلاص النية، وفيها طاعة عظيمة وثوابها يزيد لما لهذا الشهر الكريم من مكانة عظيمة عند الله عز وجل.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفق في رمضان ما لا ينفق في غيره، قال ابن عباس: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة».
كما أكد أن الصدقة تقي المسلم كثيراً من الشرور والمصائب، ومن أفضل أنواعها الصدقة الجارية التي تستمر للعبد بعد وفاته، مثل حفر الآبار وبناء المساجد وطباعة الكتب، وإنشاء مكاتب تحفيظ القرآن والأوقاف الخيرية على الفقراء والمساكين، وغير ذلك من أفعال الخير مثل التصدق للمستشفيات.