ماجدة محيي الدين (القاهرة)

ورد ذكر الزنجبيل في سورة الإنسان في قوله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً)، «الآية: 17»، في إشارة إلى أنه أحد المشروبات التي أعدها الله سبحانه لعباده في الجنة.
وعن فوائد الزنجبيل تقول الدكتورة هبة الله منير أستاذ أمراض الدم بمستشفى القصر العيني بالقاهرة: إن الزنجبيل من المهدئات الطبيعية لتخفيف الآلم بوجه عام، يفيد في علاج آلام العضلات وتقرحات المفاصل، ومنشط للدورة الدموية.
والزنجبيل فعال في تخفيف آلام العمود الفقري، حيث تبين أنه يقلل من تكوين مركبات البروستاجلاندينز المسببة للآلام بالجسم ويساعد على استرخاء الأعصاب والعضلات.
وتضيف الدكتورة هبة الله أنه بفضل ما يحتويه من مضادات الأكسدة والمعادن، يدخل الزنجبيل في تركيب العديد من العقاقير الطبية منها الأدوية الطاردة للغازات، وأدوية تحسين الهضم، وتوسيع الشرايين والأوعية الدموية، مسكن للصداع والتوتر، مفيد جداً للذين يعانون من أمراض القلب والكلى والكبد.
وأثبتت بعض الدراسات فاعلية الزنجبيل في التقليل من فرص الإصابة بالأمراض السرطانية، وأوصت بضرورة استعماله في تحضير الوجبات الغذائية أو تناوله يومياً كمشروب يعزز المناعة الطبيعية.
كما يمكن إضافته إلى المشروبات الأخرى ليصبح جزءاً من الروتين اليومي، بسبب العناصر والمركبات الفعالة، سواء تم تناوله مجففاً كمشروب أو تناول ثمرته طازجة.
وتوضح أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بالقصر العيني أن للزنجبيل تأثيراً جيداً في التغلب على نوبات الغثيان التي يتعرض لها البعض بعد الجراحة، ويوصى به للمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.
وهو مفيد للقولون والجهاز الهضمي مباشرة، فقد أثبتت التجارب أن تناول الزنجبيل قبل وجبة الطعام يساهم في تسريع عملية تفريغ المعدة بنسبة 50%، ويساعد على تقليل تراكم الدهون في الجسم، ويخفف من الشعور بالإجهاد، بالإضافة إلى خصائصه المميزة لتخفيف التوتر والقلق.
وأوضحت الدكتورة هبة الله أن الزنجبيل يضبط ضغط الدم ويحتوي على نسبة جيدة من المعادن ويساهم في السيطرة على ضربات القلب، ويقلل السكر في الدم.