أحمد شعبان (القاهرة)

أوضح  الدكتور شعبان إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر أنه من المخالفات التي يقع فيها بعض الصائمين تأخير الصلاة عن وقتها، فبعض الصائمين ينام بعد تناوله لوجبة السحور فلا يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس، فيضيّع صلاة الصبح، وآخرون ينامون آخر النهار، فلا يستيقظون إلا عند غروب الشمس، فيضيّعون صلاة العصر.
ولا ينبغي للمسلم أن يضيّع ساعات الصوم بكثرة النوم، فإن المسلم يسأل عن وقته يوم القيامة.
وأشار إلى أن بعض الصائمين يعجلون السحور، وبعضهم يؤخر الإفطار، وهذا مخالف لهدي النبي في الأمر بالإسراع بالفطر حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخرّوا السحور».
وأكد أن اعتقاد البعض تحريم معاشرة النساء في ليل رمضان خطأ، فالتحريم يكون في النهار أما في الليل فهو مباح، قال تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ، هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ...)، «سورة البقرة: الآية 187».
وأشار إلى أن بعض المرضى يتحرّجون من الإفطار ويصرون على الصيام مع وجود المشقة، مؤكداً أن هذا من الأخطاء التي يقع فيها بعض الصائمين، فالإسلام دين يسر، والحق سبحانه وتعالى رفع الحرج عن المريض والمسافر ورخص لهما بالفطر، والقضاء بعد ذلك، قال تعالى: (... وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، «سورة البقرة: الآية 185».