سان فرانسيسكو (د ب أ)

طوّر باحثون في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، تقنية جديدة لتثبيت وحدات استشعار لقياس المؤشرات الحيوية للجسم، مثل درجة الحرارة وسرعة النبض ومعدل التنفس، في الملابس التي يرتديها المستخدم.
ويرى فريق الدراسة، أن هذه النوعية من أجهزة الاستشعار يمكن استخدامها لمراقبة المرضى بشكل دائم، سواء في المنزل أو العمل أو المستشفى، كما أن لها تطبيقات أخرى بالنسبة لمراقبة قياسات الرياضيين، أو حتى رواد الفضاء.
ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج»، المتخصص في مجال التكنولوجيا، عن الباحث كانان داجفيرين، المتخصص في مجال الإلكترونيات بمعهد ماساشوسيتس قوله: «يمكننا أن ندمج أي جهاز إلكتروني في نسيج الملابس التي نرتديها في حياتنا الطبيعية».
وأوضح أن «المنسوجات في حد ذاتها لا تكون متصلة بالكهرباء، بالتالي يستطيع المستخدم ارتداء الملابس التي تحتوي على وحدات الاستشعار بارتياح أثناء ممارسة حياته اليومية»، مضيفاً أن «هدفنا الأساسي هو قياس المؤشرات الحيوية للجسم، مثل درجات الحرارة أو سرعة التنفس، من دون الحاجة إلى ارتداء جهاز إلكتروني».