لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية عن أسماء الفائزين العشرة بمسابقة «أسرتي بعيوني» التي شارك فيها عدد كبير من هواة ومحترفي التصوير، من أجل تفعيل قيم التلاحم الاجتماعي عبر عدسة الكاميرا الفوتوغرافية والفيديو، عبر إشراك المبدعين في عملية تعزيز كل ما هو إيجابي من قيم مجتمعية نبيلة.
وقالت نورة الطنيجي، مسؤول مسابقة «أسرتي بعيوني»: إن الوسائل المرئية والإعلامية تلعب دوراً أساسياً في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وبما أن التصوير يعتبر أحد أهم الوسائل المستخدمة في نقل المعلومات، ويأتي تأثيره كذلك على واقع المجتمع الذي نتعايش معه، ولأن الصورة تبقى أبلغ من ألف كلمة، كما يقال، أطلقنا هذه المسابقة الهادفة.

أهداف 
وعن أهداف المسابقة، أوضحت أنها تهدف إلى تفعيل قيم التلاحم الاجتماعي عن طريق التصوير الفوتوغرافي، وإشراك المبدعين في تعزيز القيم المجتمعية الإيجابية، وتوثيق اللحظات الاجتماعية الإيجابية بطريقة مبتكرة.

  • «أسرتي بعيوني»  10 لقطات توثق ترابط المجتمع

توثيق لحظات 
وقال خميس شنين الفزاري، المركز الأول محور «لقطات فنية» تصوير فيديو توثيقي لملتقى أبوظبي الأسري : مشاركتي كانت عبارة عن عمل لقطات فنية توثيقية لافتتاح ملتقى أبوظبي الأسري 2020 الذي نظم تحت شعار «الأسرة والذكاء المجتمعي»، حيث قمت بعمل فيديو توثيقي لهذا الملتقى، يبرز من خلاله دور القيادة الرشيدة في دعم الأسرة والمجتمع ‫وتعزيز التلاحم المجتمعي، إضافة إلى التعرف على احتياجات أفراد الأسرة والمجتمع من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لهم الدولة من خلال الجهات الحكومية، وتمت تغطية ‬سبع مدن اجتماعية أسرية وهي: مدينة الذكاء المجتمعي، ومدينة السعادة وجودة الحياة، ومدينة التميز والابتكار، ومدينة الصحة واللياقة، بجانب مدينة الثقافة والفنون، ومدينة الأمن والأمان، ومدينة الدعم والاستثمار.
وقالت ميثاء محمد السعدي، الفائزة بالمركز الثالث محور «لقطات فنية» تصوير فوتوغرافي توثيقي لملتقى أبوظبي الأسري، إنها شاركت بالعديد من الصور وفازت بلقطة توثيقية، موضحة أنها تحب تصوير الفعاليات والتغطيات والتصوير التجاري، وأيضا التصوير اليومي.
لقطات هادفة 
وقال سالم سرحان الصوافي، الفائز بالمركز الثاني تصوير فوتوغرافي بمحور لقطات متميزة توثق العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة الممتدة: شاركت في مسابقة مؤسسة التنمية الأسرية «أسرتي بعيوني» بـ 10 صور تشتمل لقطات عن الاسرة الممتدة ولقطات تحمل رسائل اجتماعية هادفة، مؤكداً أن التصوير الفوتوغرافي يعتبر هوايته المفضلة، وكانت بدايته الفعلية منذ 2015 ولازلت مستمراً فيها، وأنه يحب توثيق اللقطات المعبرة، بجانب حبه لتصوير الطبيعة في بلاده، وأيضاً حياة المدن، من عمارة وبنية تحتية وحياة الناس، مؤكداً أن المسابقة كانت بالنسبة له فرصة جميلة جداً لإبراز وتوثيق وإلقاء الضوء على بعض المناسبات واللحظات.

  • «أسرتي بعيوني»  10 لقطات توثق ترابط المجتمع

رسالة الصورة 
وقال يوسف موسى أحمد، الحائز المركز الثالث بمحور لقطات متميزة توثق العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة الممتدة، عن مشاركته: إن الصورة أداة مهمة للتعبير، مؤكداً أن الصورة الجميلة لا تكفي وحدها، وأن الصورة لها موضوع ورسالة لتلمس روح المتلقي أكثر، مشيراً إلى أنه يبحث عن تقديم محتوى هادف يخدم رسالة معينة، أو يلفت النظر لظاهرة معينة، أو يسلط الضوء على تفاصيل قد نغفل عنها.

شغف 
وأضاف يوسف الحائز على عدة جوائز، أنه سعيد وفخور بعمله كطبيب، ولكنه عمل تقني يركز على القواعد والقوانين العلمية، هو مجال جاف أو علمي بحت، لذلك كان يبحث عن مجال إبداعي خلاق، يجد فيه التوازن والحرية، بعيداً عن القيود العلمية، وقال: من هنا جاء حبي للفنون البصرية، ودفعني الشغف لتدعيم الموهبة بالدارسة العلمية، وقادني الشغف للالتحاق ببرنامج التصوير السينمائي والإخراج، التابع لمؤسسة الشارقة للفنون.