عزة يوسف (أبوظبي)

يمكن أن يساعد قضاء الوقت في العناية بجسمك وعقلك أثناء الأزمات في شعورك بالرضا والهدوء النفسي، بما يجهزك بشكل أفضل للتعامل مع مسؤولياتك والتخلص من الإجهاد الناتج عن تغيير الأوضاع، فقد حدد البروفيسور بريت ماكديرموت من المعهد الأسترالي للصحة الاستوائية بعض النصائح السهلة التي يمكننا جميعاً القيام بها من المنزل لرعاية أنفسنا أثناء العزل، وفقاً لموقع «Coach Nine»، ومنها:

تذكر روتينك
عندما يصاب الناس بالتوتر، فإنهم يتوقفون عن القيام بالكثير من الأشياء الجيدة لصحتهم النفسية، إلا أنه من المفيد إيجاد طريقة لتكييف روتينك القديم مع التغيير الناشئ على حياتك، فإذا كنت تمارس التمارين الرياضية أو تقضي بعض الوقت في الطبيعة أو تتحدث إلى الأصدقاء للاسترخاء، من المهم أن تتذكر أنه لا يزال بإمكانك القيام بهذه الأشياء حتى لو اضطررت إلى تعديلها قليلاً. 

استراحة إلكترونية
من أبسط الطرق للعناية بصحتك هي أن تضع هاتفك جانباً، وإدارة تعرضك للأخبار في الوقت الحالي، ورغم أنه من الجيد أن تبقى على اطلاع بما يحدث من حولك، إلا أنه أوصى بالحذر من مصادر الأخبار وضرورة أخذ استراحة إلكترونية بين الحين والآخر لبضع ساعات.

الحفاظ على النشاط
يعد التمرين المنتظم هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لصحتك ورفاهيتك، لأنه يمنحك شعوراً بالإنجاز، ويطلق النشاط البدني أيضاً مواد كيميائية جيدة في الجسم، مما يساعد على تحسين مزاجك ونومك.

البحث عن هواية
الأزمة قد تكون هي الوقت المناسب لاغتنام الفرصة وبدء الهواية الممتعة أو المشروع الذي طالما حلمت به، فهناك دورات عبر الإنترنت، فنية أو تعلم الحرف اليدوية، تمثل فرصة للقيام بشيء جديد ومثير للاهتمام ومبدع يؤدي إلى شعورك بالتحسن.


عادات صحية
الاهتمام بالعادات الصحية الغذائية لتغذية عقولنا مع أجسادنا، بالاهتمام بطهو الوجبات المغذية وتجنب الوجبات السريعة، بجانب الحصول على قسط مريح من النوم لتحقيق تأثير إيجابي على صحتك ورفع مزاجك والبقاء متفائلًا.

طلب المساعدة
إذا استمر شعورك بالإحباط وعدم قدرتك على التأقلم مع الحياة اليومية، يجب أن تلجأ إلى طبيبك أو أخصائي الصحة النفسية للحصول على المساعدة المتخصصة، لتستعيد توازنك الحياتي.