سعيد ياسين (القاهرة)

أحمد بدر الدين.. من أهم مخرجي المسلسلات الكوميدية والاجتماعية التي عرضت خلال شهر رمضان، ورغم تقديمه للعديد من المسلسلات الناجحة خلال الشهر الكريم، إلا أنه ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالفنان محمد صبحي، حيث أخرج له عدداً من المسلسلات المهمة التي ارتبط بها الجمهور العربي في رمضان، بداية من «فرصة العمر» الذي أخرجه عام 1976، وشارك في بطولته مع صبحي كل من نسرين، وحسن عابدين، وزوزو نبيل، وإنعام سالوسة، وسامي فهمي، وعايدة عبدالعزيز، وتأليف لينين الرملي.  
وفي 1984 قدم معه واحداً من المسلسلات التي أحدثت ردود فعل كبيرة، وهو «رحلة المليون» وشارك في بطولته مع صبحي كل من جميل راتب، وسمية الألفي، وعايدة عبدالعزيز، وحسين الشربيني، وسعاد نصر، ومحمود القلعاوي، وزوزو نبيل، والوجهين الجديدين وقتها هالة صدقي، وشريف منير، وتأليف أحمد عوض. وتناول قصة «سنبل» الشاب الريفي الذي يحضر إلى القاهرة بحثاً عن عمل، ويسكن برفقة خاله البستاني الذي يعمل بفيلا «لطفي بيه»، والذي يستغل سذاجته وطيبته ويستولي على كليته، وتبدأ رحلة «سنبل» في محاولة الثراء.
وفي 1987 قدم الجزء الثاني من المسلسل بعنوان «سنبل بعد المليون»، وتناول بداية «سنبل» في استثمار المليون جنيه التي كونها في الجزء الأول، ومحاولته الانتقام من «لطفي»، وتعرفه على الفتاة البدوية «زيبة» التي يتزوجها، وانضم لهذا الجزء من الفنانين شهيرة، وسماح أنور، وصلاح عبدالله، وهناء الشوربجي، وشعبان حسين، ورياض الخولي، ثم عاد للتعاون مع صبحي 1994 من خلال الجزء الأول من مسلسل «يوميات ونيس» أمام سعاد نصر، وجميل راتب، وعدد من الوجوه الشابة وتأليف مهدي يوسف، وتناول قيام «ونيس» وزوجته «مايسة» بتربية أبنائهما الأربعة على الأخلاق والقيم الصحيحة، وأثناء تأديتهم لهذه الرسالة يكتشفان أنهما يخالفان الكثير من القيم التي يحاولان زرعها في أولادهما، فيحاولان التصحيح من نفسيهما، ثم أخرج الأجزاء الخمسة التالية من المسلسل نفسه، وشهد عام 2002 آخر تعاون له مع صبحي قبل وفاته في 8 فبراير 2004، من خلال مسلسل «فارس بلا جواد»، وشارك في بطولته مع صبحي كل من جميل راتب وسيمون وأشرف عبدالغفور، وهناء الشوربجي، وشعبان حسين، وبعيداً عن صبحي أخرج العديد من المسلسلات الاجتماعية، والكوميدية الناجحة، ومنها «الكابتن جودة» لسمير غانم، وسعاد نصر، ومحمد الدفراوي، وعلي الشريف، ونبيلة السيد، وعبدالله فرغلي، وسناء يونس، وإبراهيم عبد الرازق عام 1986، و«خمسة خسمة» لعبدالمنعم مدبولي، ويونس شلبي، وسعاد نصر، وهالة صدقي، ومحمود حميدة عام 1987، ثم «بكيزة وزغلول» لسهير البابلي، وإسعاد يونس، وصلاح قابيل، ومصطفى متولي، و«عمو عزيز» لصلاح السعدني، وهالة صدقي، ومحمود الجندي، و«أحلام العصافير» لفؤاد المهندس، وشيرين، و«بيت أبوالفرج» لعبدالمنعم مدبولي، وسيد زيان، وحسن مصطفى.