خولة علي (دبي)

دعماً لحملة «خلك في البيت»، قدمت نريمان الزرعوني (مهندسة ديكور) عدة برامج وروش فنية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر أنظمة «التعلم عن بُعد»، لتسليط الضوء على الكثير الأمور التي تهم الأفراد في كيفية التعاطي مع مساحات منازلهم بطريقة فنية أكثر ابتكاراً، وخلق أجواء أكثر راحة ورحابة، أثناء فترة التعقيم الوطني الذي تقوم به الدولة في مواجهة وباء «كوفيد- 19» المستجد، والتزام الناس بالبقاء في منازلهم طيلة هذه الفترة، وتهدف البرامج إلى إتاحة الفرصة للجميع لاكتساب الكثير من العلوم والمعرفة والأفكار التي يمكن أن يجدد من خلاله الأفراد محيطهم المنزلي ليكون أكثر انسجاماً مع احتياجاتهم. 
تقول نريمان الزرعوني (مهندسة ديكور): أصبح الناس في منازلهم أكثر رغبة في تلقي مختلف العلوم والمعرفة في كافة الأمور التي تطور شخصياتهم وتكسبهم مهارات جديدة، ونظراً لكون الناس ملتزمين في البقاء في المنازل، حفاظاً على سلامتهم وصحتهم، لمكافحة الوباء الذي يجتاح العالم، وجدنا أنه من الضروري أن تكون المنازل أكثر قدرة على تقبل مختلف الأنشطة والفعاليات التي أصبح الكثيرون يمارسونها، لذا شرعت في تقديم بعض الدروس والأفكار عبر سوشيال ميديا في كيفية استغلال فراغات المنزل بطريقة تجعل منها بيئة قادرة على تلبية احتياجات الأفراد ورغباتهم، والعمل أيضاً على خلق مساحات في الوحدات الضيقة من المساكن، ووجدت تجاوباً ومشاركة واسعة من الكثيرين الذين يبحثون عن أفكار مبتكرة من شأنها أن تجعل منازلهم أكثر مرونة في ممارسة مختلف الأنشطة في ظل الظروف الراهنة. 
وتلفت الزرعوني، قائلة: تم التطرق إلى كيفية تجديد المنزل، من خلال إعادة توزيع الأثاث بطريقة تدخل البهجة والسرور على الأفراد، وإضافة عناصر بسيطة تحقق نوعاً من التغيير والتجديد في أروقة المنزل، وإعادة ترتيب محتوياته لخلق مزيد من المساحات، وكيفية تنسيق عناصر الديكور الداخلي، واختيار الألوان المبهجة، وتقديم الحلول الناجحة وتطبيق بعض قوانين الديكور الداخلي الذي يخلق بيئة أكثر تجدداً وراحة، وربما تكون المرأة هي أكثر رغبة في البحث عن الوسائل الكفيلة في جعل بيتها أكثر رحابة لأفراد أسرتها وتطويقهم بالحنان والدفء، وهذه الدورات ستجعلها قادرة على تطبيق بعض الأفكار المبتكرة. 
وأوضحت الزرعوني أنها حرصت على التنوع في طرح الأفكار من خلال تقديم عدة حلقات على الانستغرام، لتكون في متناول كل من يبحث عن التجديد والتغيير في تفاصيل منزله.