خلص بحث أعده مستشفى "ارلانجن" الجامعي في ألمانيا إلى احتمال تأثير الإصابة بفيروس كورونا المستجد سلباً على مسار الحمل.
وقال ماتياس بيكمان، مدير عيادة النساء في المستشفى إن " مسار الحمل يمكن أن يتأثر سلباً بمرض كوفيد19-"، مشيراً إلى إمكانية حدوث آلام المخاض بصورة مبكرة لبعض النساء، وذلك وفقاً للبيانات الأولى.
من جانبه، يقول فرانك لوفين، نائب رئيس الجمعية الألمانية لطب النساء والتوليد إنه لا ينبغي على النساء الحوامل أن يقلقن، لافتاً إلى أنه لا يوجد دليل على شيوع الإصابة بين النساء الحوامل، فضلاً عن عدم ظهور أعراض على الجزء الأكبر من الحوامل اللاتي أُصِبْن بالفيروس.
وأضاف لوفين أنه من الممكن في حالات فردية أن يحدث التهاب رئوي ما قد يؤدي إلى ولادة مبكرة.
وأوضح أطباء مستشفى "ارلانجن" أن من غير المحتمل انتقال الفيروس إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو عبر لبن الأم.
جاء ذلك في بحث كتبه الأطباء بعنوان "عدوى فيروس كورونا المستجد في الحمل" لمجلة "التوليد وصحة المرأة" العلمية.
وقارن الأطباء في البحث بيانات 18 امرأة حبلى مصابة بفيروس كوفيد19- من الصين مع حالات عدوى بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس" وفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، وهما النوعان المعروفان منذ فترة طويلة.
وحسبما هو معروف حتى الآن، فإن إصابة الرضع والأطفال الصغار بفيروس كورونا المستجد لا تمثل خطراً، لكن تظهر أعراض خطيرة فقط في بعض الحالات الفردية وغالباً ما يكون ذلك مع الأطفال أصحاب التاريخ المرضي. أما حالات الوفيات بين الأطفال بسبب الإصابة فهي، شديدة الندرة.