الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

«حداثة خليجية» يرصد نشوء الفن المعاصر في شبه الجزيرة العربية

من الأعمال المعروضة (من المصدر)
6 سبتمبر 2022 01:57

أبوظبي (الاتحاد) 

أعلن رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي إطلاق معرض خريف 2022 بعنوان «حداثة خليجية: رواد ومجموعات فنية في شبه الجزيرة العربية». وتستعرض الفعالية، التي تُقام بتقييم الدكتورة عائشة ستوبي، نشوء الفن المعاصر في الخليج العربي من خلال 57 عملاً فنياً يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين وحتى بداية القرن الحالي، من: البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.
وقالت مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي: «أعارتنا مؤسسة بارجيل للفنون مجموعةٍ متميزة من الأعمال الفنية، التي جعلت إجراء الكثير من الدراسات الحديثة للفن العربي الحديث ممكنة، بالإضافة إلى جهات تتعاون في هذا المشروع من خلال إعارة الأعمال الفنية أو مشاركة المصادر التاريخية، بما في ذلك أعمال فنية من متحف البحرين الوطني، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وأرشيف متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومجموعة مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون، بالإضافة إلى مجموعات فنية خاصة ومهمة، مثل مجموعة مقتنيات قسورة حافظ، وحسن مير وغاليري واستوديو ستال، وتوفيق أحمد الجراح».
وأضافت: «تتميز عملية الأرشفة واقتناء القطع الفنية بأهمية كبيرة في إبراز تاريخ الفن، ويوفر عرض الأرشيف والأعمال الفنية الخاصة بالجهات المشاركة في المعرض مصدراً غنياً لإجراء الدراسات الفنية، ورسم ملامح تاريخ الفن».
من جهتها، قالت تالا نصار، من فريق رواق الفن والقيّمة الفنية المساعدة في المعرض: «المعرض إنجاز مهم لرواق الفن، فهي المرة الأولى التي نقدم فيها أعمالاً تاريخية تمت استعارتها من مجموعات مهمة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي».
ويستند المعرض، الذي يستمر حتى 11 سبتمبر الجاري، إلى أطروحة الدكتوراه التي قدمتها ستوبي، حيث يتتبع تطور حركات الفن التشكيلي حينما بدأت اكتشافات النفط في تغيير ملامح المنطقة. وعكست المساحات الفنية العامة والخاصة في المعرض نمو مشاعر الانتماء الوطني، بالتزامن مع التطور الذي شهدته البنية التحتية والمشهد السياسي في المنطقة. وظهرت هذه التحولات بشكل خاص من خلال حركات فنية معينة في المرحلة الحالية.
وقالت ستوبي: «المعرض والبحث الذي سبقه يشكلان بداية مرحلة من التعاون لمواصلة رصد هذه الحركات الفنية في المنطقة. وآمل أن يكون هذا المعرض دعوة لعشاق الفن والباحثين، للمشاركة في محادثات تهدف إلى تقديم دراسات حول تاريخ فننا العالمي في المستقبل».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©