الجمعة 3 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
ثقافة
«كلمة» يُصدر «الطقوس» لباري ستيفنسن
«كلمة» يُصدر «الطقوس» لباري ستيفنسن
الخميس 28 أكتوبر 01:03

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر مشروع «كلمة»، في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الترجمة العربية لكتاب «الطقوس» لمؤلفه باري ستيفنسن، الذي يتألف من مقدمة وسبعة فصول. ويرى ستيفنسن أن الطقوس أحد المكوّنات التي يتشكل منها معنى البشرية، وهي بذلك أكثر ما يحدّد الثقافة البشرية ويُثريها، إذ تجعل ممارسيها على ارتباط بقيمٍ ومعانٍ أسمى من أنفسهم.
ويطرح ستيفنسن في الكتاب أسئلة منها، ما هي الطقوس؟ ماذا تفعل؟ هل هي مفيدة؟ هل للطقوس أنواع مختلفة؟ هل التقاليد الطقسيِّة ملزمة ومحافظة أم خلّاقة وذات أثر تحويلي؟ ما المجالات التي تمسّ فيها الطقوس حياتنا اليومية؟
ولا يصف ستيفنسن الطقوس فحسب، بل يدرسها من منظور نظري وتاريخي، ويناقش حدودها أيضاً، وكيف ولماذا تُدرس بعض السلوكات بوصفها طقوساً، بينما تُستثنى سلوكات أخرى. ويقول: إن إقامة الطقوس ليست حكراً على الجنس البشري، بل تمارسها بعض الحيوانات أيضاً. ويخلص إلى أن المجتمع الصناعي الغربي الحديث أدى إلى اختفاء الطقوس من الثقافة أو أفقدها فعاليتها أو أصالتها.
والمؤلف ستيفنسن، أستاذ مشارك في قسم دراسة الأديان في جامعة «مِمُورْيَل أُڤ نيوفَنْلَند أند لابرادور» الكندية. وهو أيضاً محرر مشارك في سلسلة دراسات الطقوس التي تصدرها مطبعة جامعة أكسفورد. ومن كتبه الأخرى «رحلات في دراسات الطقوس» (2020)، و«تنفيذ الإصلاح: الطقوس العامة في مدينة لوثر» (2010)، «التبجيل والثورة: هيرمَن هِسه والتقوى الشوَابية» (2009)، وله أيضاً العديد من المقالات.
وترجم الكتاب المترجم السوري موسى الحالول، الذي دَرَسَ الأدب الإنجليزي في جامعة حلب، ثم حصل على الماجستير (1991) والدكتوراه (1995) في الأدب المقارن من جامعة بنسلفانيا الحكومية في الولايات المتحدة. وله نحو 40 كتاباً في التأليف والترجمة. وصدرت له في الآونة الأخيرة مجموعتان قصصيتان: «مِرياعِستان» (بيروت)، وThe Dusk Visitor (سياتِل، ولاية واشنطن).

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©