مدريد (الاتحاد)

أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن دعمها لأوركسترا «فرايكسنت» السيمفونية التابعة لكلية الملكة صوفيا للموسيقى، في أولى جولاتها الموسيقية في القارة الأوروبية، في إطار تعاون مهرجان أبوظبي مع الكلية، الشريك الثقافي الاستراتيجي الدولي للمجموعة، بموجب مذكرة تفاهم موقعّة بين الطرفين منذ ستة أعوام، لتعزيز التبادل الثقافي عن طريق الموسيقى الكلاسيكية والفنون المسرحية.
وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، خلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي في مدريد للإعلان عن الجولة، إن المجموعة تعتز بالشراكة مع كلية الملكة صوفيا للموسيقى، والتي يأتي ضمنها، دعم جولة أوركسترا فرايكسنت التابعة لها بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيسها. وتابعت: «طوال هذه الشراكة الاستراتيجية سعينا لتحفيز حوار الثقافات عبر الموسيقى، منطلقين من رؤيتنا المشتركة للاستثمار في الشباب واحتضان المهارات الموسيقية الواعدة وتنميتها».
وأضافت: «تقام عروض الموسيقى الحية على خشبات المسارح الأوروبية بالشراكة مع كلية الملكة صوفيا للموسيقى، لتعكس التزامنا بالعمل على التعافي من تداعيات الجائحة، في جولة موسيقية هي الأولى من نوعها للأوركسترا في أوروبا، بقيادة المايسترو أندريه أوروزكو إسترادا، أحد أهم قادة الأوركسترا العالميين، ومشاركة عازفة الكمان المتألقة أرابيلا ستاينباخر».
وتسجل جولة أوركسترا فرايكسنت السيمفونية حضورها في أربعة مراكز مرموقة في مختلف أنحاء أوروبا، وهي الجولة الأولى في تاريخ كلية الملكة صوفيا للموسيقى، والتي تحققت بفضل دعم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.
ومن جهتها، قالت بالوما أوشيه، مؤسس ومدير كلية الملكة صوفيا للموسيقى: «تطلق أوركسترا فريكسينت السيمفونية جولتها في أوروبا بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيس كليتنا المرموقة. وسيحظى الطلاب بتجربة لا تنسى خلال مشاركتهم في العروض مع عازفة الكمان المبدعة أرابيلا ستاينباخر تحت إشراف المايسترو الشهير أندريه أوروزكو استرادا على خشبات أرقى المراكز الفنية. وأتطلع لرؤية مواهب أرابيلا، التي تعدّ من أبرز عازفات الكمان في عصرنا، أثناء عزف الكونشيرتو الأولى لبروكوفييف، والتي تتطلب أسلوب عزف دقيقاً وإحساساً عميقاً بالموسيقى».