دبي (الاتحاد)

اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» بنجاح مخيمها الصيفي السنوي الذي نظمته في مكتبات دبي العامة هذا العام تحت شعار «صيفنا ثقافة وإبداع»، موفرةً للمشاركين برنامجاً حافلاً بأنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة ركزت على إثراء معارفهم وتعزيـز قدراتهم الإبداعية، وضمان قضائهم أوقاتاً ممتعة خلال العطلة الصيفية.
واستهدفت فعاليات المخيم الصيفي الأطفال والناشئة من عمر الثالثة حتى الثامنة عشرة، وتضمنت ورش عمل ثرية افتراضية وحضورية باللغتين العربية والإنجليزية، لضمان الفائدة لأكبر شريحة ممكنة من المشاركين. وشهد برنامج المخيم، الذي تضمن 251 نشاطاً، نجاحاً لافتاً، حيث استقطب أكثر من 3000 مشارك، ونال رضا 97 في المئة منهم، بحسب الآراء التي عبر عنها المشاركون وأولياء أمورهم، وإشاداتهم بالأنشطة والفعاليات الغنية التي وفرها لهم.

وعلى مدار المخيم الصيفي الذي استمر من 1 حتى 28 أغسطس استفاد المشاركون من ورش متخصصة في مجالات عدة شملت جوانب الإبداع والقراءة والتكنولوجيا والتراث وتنمية المهارات الشخصية والكثير غيرها من الأنشطة المسليّة والمفيدة. وقد عقدت هذه الأنشطة في جميع فروع مكتبات دبي العامة.
وأعربت إيمان الحمادي، رئيسة قسم شؤون المكتبات بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون «دبي للثقافة» عن سعادتها بنجاح برنامج هذا العام واستقطابه أعداداً فاقت التوقعات، مثنية على جهود كوادر المكتبات العامة والمبدعين الذين ساهموا في هذا النجاح، بما يحقق رؤية «دبي للثقافة» لدور المكتبات كبيئة مثالية للثقافة والعلم والمعرفة. كما أشارت إلى أن المخيم حقق العديد من الأهداف، وفي مقدمتها تشجيع الطلاب على استثمار أوقاتهم خلال العطلة في أنشطة مفيدة، وإكسابهم مهارات حياتية جديدة من شأنها الإسهام في مساعدتهم على الارتقاء بتحصيلهم العلمي.

ويأتي المخيم الصيفي ضمن جهود «دبي للثقافة» للوفاء بمسؤوليتها في الالتزام بثقافة ومعارف أجيال الغد في شتى المجالات، وتعزيز حب القراءة في نفوسهم، فضلاً عن اكتشاف المواهب والعمل على صقلها وتنميتها، وتنشئة جيل وثيق الصلة بالتراث الإماراتي الأصيل ومؤهل بأدوات قيادة المستقبل.