بيروت (وام)

نظمت مؤسسة «خولة للفن والثقافة» المنصة الفنية التي أسستها سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، لرعاية فن الخط العربي بجميع مدارسه واتجاهاته، أمس الأول، في العاصمة اللبنانية - بيروت معرضاً ثقافياً وفنياً بعنوان «مهرجان الخط»، بالتعاون مع مجلة (Modern Arabesque)، وبحضور فهد الكعبي القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان وعدد من الفعاليات الثقافية والفنية والإعلامية. 
يقدم المعرض، الذي يستمر يومين، لعشاق الفنّ والثقافة أجمل المخطوطات والأعمال الفنية لنخبة من الفنانين والخطاطين، ضمن سلسلة المبادرات الفنية والثقافية التي تنظمها مؤسسة خولة للفن والثقافة في المنطقة العربية، في إطار مبادراتها الهادفة لتعزيز وتطوير فنون الخط العربي ومكانة اللغة العربية وتنمية المواهب الشابة وتعزيز مهاراتهم لإبراز كفاءات فنية جديدة في العالم العربي. 

منصة ثقافية
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة، أن دولة الإمارات وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، كانت ولا تزال سباقة في إطلاق البرامج والمبادرات التي تستهدف الحفاظ على اللغة العربية وجعلها في المكانة التي تليق بها بين اللغات القادرة على التطور ومواكبة موجات التحديث والتطور العالمية، ويأتي تنظيم هذا المعرض ضمن خطة المؤسسة الرامية إلى تعزيز جهود دولة الإمارات في النهوض بالأوضاع الثقافية وتطويرها بشكل مستمر وجعل الدولة مركزاً للثقافة وحاضنة للإبداع. 
وأشارت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي إلى أهمية المعرض في دعم المشاركين وإيجاد منصة ثقافية لهم لعرض جلسات حوارية خاصة في فن الخط العربي تقوم على مدارس متعددة في هذا الفن إلى جانب تعريف الزوار إلى جمالية الخط العربي، حيث يأخذ المعرض زواره إلى عالم الخط العربي عبر طيف واسع من الأعمال والمشارَكات التي تحمل مدارس عديدة في الفن مقدمة لوحات كلاسيكية تجمع ما بين الزخرفة والخط، ولوحات قوامها الحرف واللون، مشيرة إلى دور المعرض في المساهمة بتعزيز حضور قيمة فن الخط العربي والعمل على إعادة إحيائها، بالإضافة إلى صقل المواهب الشابة ورفدها بكل المعارف المستجدة على الساحة الفنية والثقافية بما يساهم في تعزيز الفكر الإبداعي للشباب وتأصيل قواعد التعامل مع الفنون والثقافات وفهمها بكل صوره. 

قِبلة الفنانين
من جانبه قال فهد الكعبي إن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي الفن والثقافة أهمية استثنائية، لذلك وضعت استراتيجيات مستقبلية ووفرت البنى التحتية الضرورية حتى باتت قبلة الفنانين ومقصداً لتنفيذ العروض الكبيرة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تدرك جيداً بفضل قيادتها الرشيدة أهمية العامل الثقافي ودوره في قيادة الشعوب نحو الإبداع والابتكار، ومن هنا برزت المؤسسات ودور الفكر والنشر وغيرها ومنها مؤسسة خولة للثقافة والفنون كحاضن للفن وعناصره عبر توفير كافة المقومات الضرورية لإثراء هذا القطاع وضمان استمراريته وتنوعه. 

مدينة للفن والثقافة
وأشارت ريان حقّي ممثلة مؤسسة خولة للفنون والثقافة في لبنان، إلى أن مهمة المؤسسة ترتكز على الحفاظ على الفن والثقافة وإحيائهما في العالم العربي والشرق الأوسط لاسيما فنّ الخط العربي، لذا أتى اختيارنا للبنان ومدينة بيروت انطلاقاً من هويتها المعروفة كمدينة للفن والثقافة. 
ويتضمن المعرض الذي يفتح أبوابه للزوار من الساعة 5 حتى 11 مساءً عرضاً لنحو 24 مخطوطة وعمل فني لنخبة من الخطاطين والفنانين منهم: فادي العويد، أفيريت باربي، رولا دليقان، وغالب حويلا.