الشارقة (الاتحاد)

في تمثيل عربي هو الوحيد، شاركت هيئة الشارقة للكتاب في الدورة التاسعة من «معرض الإسكندرية الدولي للكتاب»، الذي نظمته الهيئة المصرية العامة للكتاب، من 25 مارس الماضي حتى الـ 3 من أبريل الجاري، إلى جانب 90 دار نشر ومؤسسات ثقافية مصرية. 
وشهد جناح الهيئة المشارك في المعرض زيارات لكبار الشخصيات والمسؤولين الرسميين، حيث زار الجناح هيثم الحاج رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومحمد الشريف محافظ الإسكندرية، وعدد من ممثلي المؤسسات الثقافية المصرية، والكتاب.
وتأتي مشاركة الهيئة في هذا الحدث، الذي يعدّ ثاني أكبر معرض للكتاب في جمهورية مصر العربية بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى دعم صناعة الكتاب الإماراتي والعربي، خاصة في ظلّ الظروف الاستثنائية التي يواجهها قطاع النشر جرّاء انتشار فيروس كورونا، والتشجيع على استمرار العمل في سوق النشر الذي تأثر بشكل ملحوظ خلال الجائحة، حيث تعرض مجموعة من إصدارات الناشرين الإماراتيين.
إلى ذلك، قال فاضل حسين بوصيم، مدير مكتب هيئة الشارقة للكتاب بالمنطقة الشرقية: «تأتي مشاركة هيئة الشارقة للكتاب في المعرض تأكيداً على سعيها لدعم الفعاليات الثقافية في وقت توقّفت فيه الكثير من معارض الكتب العربية والعالمية، وحرصاً منها على تعزيز جهود النهوض بقطاع النشر الإماراتي والعربي، خاصة في ظلّ الظروف الراهنة التي فرضتها جائحة كورونا».
وأضاف: «تجمع الشارقة ومدن الجمهورية العربية المصريّة روابط تاريخية وثقافية أصيلة، واستضفنا العام الماضي في معرض الشارقة الدولي للكتاب ناشرين مصريين، ومشاركتنا تعزز إيماننا بأهمية الكتاب في النهوض بوعي وفكر الإنسان، ونأمل أن تحقق هذه المشاركة رؤية الهيئة في تدعيم جسور التعاون التي تربطها مع الناشرين والمؤسسات الثقافيّة المصريّة والعربيّة، وتبقي صناعة الكتاب حاضرة على الرغم من الظروف». 
ويذكر أن المعرض أقيم هذا العام ضمن إجراءات احترازية ووقائية لمواجهة فيروس كورونا، حيث عملت على تحديد الطاقة الاستيعابية للزوّار بواقع 50 % فقط، مع اتباع سياسات التباعد الجسدي، والتشديد على ضرورة ارتداء الأقنعة الطبية للزوّار والمشاركين.