السبت 13 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

«القمّـة الثقافيّة 4» تنطلق اليوم

سعود الحوسني
8 مارس 2021 01:13

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

تنطلق اليوم الدورة الرابعة للقمّة الثقافيّة - أبوظبي، تحت شعار «الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي»، وتستمر لغاية 10 مارس الجاري، جامعة تحت مظلتها شخصيات وخبراء من قطاعات ثقافية مختلفة، بما فيها الفن والتراث والمتاحف والإعلام والتكنولوجيا، بهدف تحديد الطرق التي تتيح للثقافة القيام بدورٍ محوريٍ في المجتمعات حول العالم في ظل الأزمة الكونيّة التي خلفتها جائحة «كورونا». ويتضمن برنامج القمة 15 جلسة حوارية، و10 دراسات حالة، و7 خطابات، و3 حوارات إبداعية، و6 حوارات فنية، وكذلك عرض فيلمين، و6 عروض أداء.
إلى ذلك، قال سعود الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لـ«الاتحاد»، إن القمة الثقافية - أبوظبي 2021 في نسختها الرابعة من أبرز المنصات الثقافية الفكرية على الأجندة الدولية، كونها تجمع تحت مظلتها نخبة من أهم القادة والخبراء والناشطين في القطاع الثقافي من مختلف المجالات، معرباً عن فخره بما حققته القمة الثقافية على مدار أربع سنوات، حيث تمكنت من جمع أكثر من 300 خبير من 80 دولة.
وقال: «نتطلع هذا العام لمتابعة النقاشات التي تدور حول أهم التطورات والتحديات التي تواجه قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية. ما يعكس التزام العاصمة أبوظبي بتوفير بيئة داعمة وحاضنة للثقافة والإبداع والفكر واحترام الحوار والتبادل الثقافي، إلى جانب جهود دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في تعزيز وبناء علاقات شراكة وتعاون مع كبريات المؤسسات الثقافية والفنية المرموقة حول العالم». وتابع «بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين نسلّط الضوء في برنامج القمّة الثقافية هذا العام على الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي، سعياً إلى توحيد الرؤى الاستراتيجية للنهوض بهذا القطاع».
وتجمع النسخة الرابعة من القمة أكثر من 100 خبير من قطاعات مختلفة، تتضمن التراث والفنون والإعلام والسياسات الثقافية والتصميم والتكنولوجيا، لتجديد الطرق التي تتيح للثقافة القيام بدورٍ محوري في المجتمعات حول العالم. 
وتعتبر نسخة 2021 الأولى افتراضياً، وأول نسخة للقمة يتم فتحها لعموم الجمهور، حيث تدور موضوعاتها حول قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية، قبل تفشي جائحة كوفيد - 19، أحد أسرع القطاعات نمواً في الاقتصاد العالمي، ولكن الوضع تبدل وبات أكثر القطاعات تضرراً وتأثراً بالتداعيات المترتبة على هذه الجائحة العالمية. ويبشّر قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية، بوعود كبيرة في المساهمة في الانتعاش الاقتصادي، من خلال معالجة قضايا مثل عدم المساواة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، ودعم التنوع الثقافي وتحفيز التنمية المستدامة. ولتحقيق هذه الفرص، سيتم البحث عن استراتيجيات مشتركة تتسم بالمرونة والقدرة على التكيف لبناء بيئات عمل ثقافية وإبداعية لضمان استدامتها مستقبلاً.
وتتناول القمة التحديات والفرص المرتبطة ببناء أنظمة العمل، والفوائد التي يمكن أن تقدمها في جميع أنحاء العالم. وستكون مبادرة «السنة الدولية للاقتصاد الإبداعي من أجل التنمية المستدامة» 2021، موضوعاً أساسياً في القمة، بقيادة شريك القمّة «مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية» (أونكتاد).
ولأهمية هذه الدورة تنوعت قائمة شركائها لتشمل: منظمة اليونسكو، ومؤسسة ومتحف سولومون آر. جوجنهايم، ومجلة «ذي إيكونوميست إيفنتس»، وجوجل، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، ومتحف لندن للتصميم. والمجمّع الثقافي في أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومركز بيركلي أبوظبي، والمعهد الفرنسي، وإيميج نيشن أبوظبي، وtwofour54، لجنة أبوظبي للأفلام.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©