فاطمة عطفة (أبوظبي)

قال الناقد البحريني فهد حسين، إن «الرواية الخليجية وصلت إلى مرحلة النضج، إلا أنها تحتاج إلى أن يوظف الكاتب أدواته داخل مفهومه السردي، تمهيداً لتحويله إلى شكل جمالي يجتذب القارئ».
وقدم حسين في إطار مشاركته في جلسة افتراضية نظمها أمس الأول اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، بعنوان «الرواية الخليجية بين الواقع والمأمول»، تحليلاً نقدياً عميقاً أكد فيه الحاجة إلى كم كبير من الأعمال الروائية، لافتاً إلى أن الإشكالية الكبيرة تكمن في محتوى هذه الكتابات. وأشار إلى أن النشر أصبح عملية تجارية، فضلاً عن اختلاف النظرة للعمل ليس بمنظور أدبي، بل من جانب اجتماعي. 
وأوضح: «تأثرت الرواية بعاملين: احتكاك الإنسان الخليجي بالإنسان العربي، سواء بالجامعات أو الإقامة في الخليج، إلى جانب الصحافة الخليجية التي تأسست قبل أن تأتينا الصحافة العربية، كما أسهم ظهور النفط في تغيير البنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية في المنطقة». وتابع: «في الألفية الثالثة، حصلت طفرة، أسميها (الاستسهال) في كتابة الرواية». 
وقال الناقد: الحركة النسوية مرت بثلاث موجات، اجتماعية وسياسة وثقافية، لكن الرجل لا يزال هو المسيطر على الكتابة في المنطقة العربية، لافتاً إلى غياب المرأة عن الاشتغال في الفكر والفلسفة، مع أن الدراسة الأكاديمية تعالج قضايا المرأة بشكل مميز، ولا يوجد تصنيف للأعمال الأدبية بناء على جنس كاتبها.